واصلت الجمعية الإنسانية للإغاثة والتنمية تنفيذ مشروع الاستجابة العاجلة لمواجهة التداعيات الإنسانية الناتجة عن الأوضاع الراهنة، في ظل تداعيات عدوان الاحتلال على لبنان، عبر تنظيم حملتين إغاثيتين في مخيمي برج الشمالي والبص جنوبي لبنان، لدعم العائلات وتعزيز قدرات القطاع الصحي في المخيمات الفلسطينية.
في مخيم برج الشمالي، نفّذت الجمعية حملة لتوزيع حصص من حليب الأطفال، ضمن برنامج الدعم المستمر لتأمين الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة، حيث شملت الحملة الأسر المقيمة داخل المخيم، إلى جانب العائلات النازحة التي لجأت إليه، فضلاً عن الفئات الأكثر هشاشة واحتياجاً.
وأكد القائمون على الجمعية أن الحملة تأتي انطلاقاً من أولوية حماية الأطفال وتأمين احتياجاتهم الغذائية والرعائية في ظل الأزمات، مشددين على مواصلة العمل الإغاثي رغم التحديات، تحت شعار: “معاً نرسم بسمة أمل لأطفالنا، ونواصل العطاء رغم كل التحديات”، باعتباره تعبيراً عن الالتزام بدعم صمود المجتمع الفلسطيني داخل المخيمات.
وفي سياق متصل، وضمن جهود الاستجابة الطارئة لمواجهة تداعيات الحرب والأوضاع المعيشية المتفاقمة، قدّمت الجمعية حزمة من المعدات والتجهيزات الطبية واللوجستية لصالح وحدة التدخل الصحي في مخيم البص، بهدف تعزيز جاهزية الوحدة للتعامل مع الحالات الطارئة والمستجدة.
وأوضحت الجمعية أن المبادرة تهدف أيضاً إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية والإسعافية لتشمل أهالي المخيم والمناطق المجاورة، إضافة إلى دعم استدامة عمل المؤسسات الصحية الميدانية وتمكينها من مواصلة تقديم خدماتها في ظل الأزمات.

وشددت الجمعية على أن هذه الخطوات تنطلق من مسؤولية إنسانية ووطنية تجاه المجتمع الفلسطيني، مؤكدة أن “تضافر الجهود الإغاثية وتجهيز الوحدات الصحية الميدانية يشكل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع وضمان سلامته في أوقات الأزمات”، فيما رفعت شعار: “معاً نستمر في الوقوف إلى جانب مجتمعنا في أصعب الأوقات”، كرسالة تضامن وتكافل لتخفيف معاناة الأهالي وتعزيز صمودهم.
