أكد علي حامد، نجل الأسير القائد إبراهيم حامد، أن نشر قوات الاحتلال صورة لوالده على جدران بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، خلال اقتحامها فجر الأربعاء، لن تنال من صموده وثباته رغم سنوات الأسر والعزل.
وقال حامد الابن إن جيش الاحتلال أقدم خلال اقتحام البلدة على نشر صورة والده على الجدران، مؤكداً أن هذه الخطوة محاولة فاشلة للترهيب والضغط النفسي، فيما حذّرت حركة حماس من خطورة التهديدات التي يتعرض لها الأسير داخل سجون الاحتلال.
وأضاف أن الصورة التي نشرها الاحتلال ستبقى دليلاً على عجزه أمام صمود الأسرى الفلسطينيين، مشدداً على أن والده ما زال ثابتاً رغم ما يتعرض له من ضغوط وتهديدات داخل السجون.
ووصف علي حامد والده بالقول: “ويبقى سيدي إبراهيم كما هو، لا تغيّره النوائب، ولا تنال منه الهوازع، شامخ كجبل العاصور! تتباهى به فلسطين! فهو أملها”.
تحقيقات ميدانية بصورة الأسير
وكانت قوات الاحتلال قد استخدمت صورة الأسير إبراهيم حامد داخل زنزانة العزل خلال تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين في سلواد، في محاولة لترهيب الأهالي وتهديدهم، وسط مخاوف متزايدة على حياته وسلامته.
حماس تحمّل الاحتلال المسؤولية
من جانبه، أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن استخدام صورة الأسير حامد خلال التحقيقات الميدانية يمثل ممارسة ترهيبية تستهدف الأسرى وعائلاتهم وعموم الشعب الفلسطيني، وتهدف إلى الضغط والتخويف، معتبراً أنها رسالة تهديد جديدة ضمن سياسة الاحتلال بحق الأسرى.
وحذّر شديد من الخطر الذي يهدد حياة حامد في ظل استمرار عزله والتهديدات التي يتعرض لها، محمّلاً سلطات الاحتلال ومصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته وأي أذى قد يلحق به.
وشدد على أن هذه الممارسات لن تنال من عزيمة الأسرى أو صمود الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن حرية الأسرى ستبقى أولوية وطنية.
