صعّدت قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين اعتداءاتها على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، صباح اليوم الخميس، تزامناً مع موسم قطاف الزيتون، حيث احتجزت قوات الاحتلال عدداً من المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في سهل دير شرف غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة المحتلة.
اعتقالات في مسافر يطا
وقال الناشط ضد الاستيطان في الخليل، أسامة مخامرة، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن خضر مسعف ونجله سليمان، أثناء محاولتهما الوصول إلى أراضيهما في “واد ماعين” بمنطقة مسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، لقطف ثمار الزيتون.
وأوضح مخامرة أن مستوطنين اقتحموا أراضي عائلة مسعف في واد ماعين، وقاموا بقطف وسرقة ثمار الزيتون من أراضي المواطنين.
اقتحامات وسرقة محاصيل في الخليل
وأورد سكان محليون أن مليشيات المستوطنين اقتحمت، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، أراضي المواطنين في قرية بيرين شرقي مدينة الخليل، وسرقت ثمار الزيتون بعد قطفه، تزامناً مع إتلاف وتحطيم الأشجار.
إجبار مزارعي كفر قدوم على المغادرة
وفي سياق متصل، أجبرت قوات الاحتلال، اليوم الخامس، المزارعين الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم في بلدة كفر قدوم، شرقي مدينة قلقيلية.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الوجه الشمالي في بلدة كفر قدوم، وأجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم، ومنعتهم من التواجد في أراضيهم الزراعية.
اعتداءات في نابلس وسلفيت ورام الله
واعتدى مستوطنون متطرفون، صباح اليوم، على قاطفي زيتون فلسطينيين ومتضامنين في بلدة جماعين جنوبي مدينة نابلس، ووادي ياسوف قرب سلفيت، شمالي الضفة الغربية.
وأوردت مصادر محلية أن مستوطنين أطلقوا مواشيهم في أراضي المنطقة الغربية ببلدة كفر مالك شمال شرق رام الله، وسط الضفة.
الموسم ساحة متكررة للاعتداءات
وتحوّل موسم الزيتون في السنوات الأخيرة إلى ساحة متكررة للاعتداءات والاستيلاء على المحاصيل وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم، وتتخذ هذه الاعتداءات أشكالاً متعددة، من الاعتداء الجسدي ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، وصولاً إلى اقتلاع وحرق أشجار الزيتون وسرقة المحاصيل، في ظل حماية أمنية توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين.
وتؤكد هذه الاعتداءات المتزامنة مع موسم الزيتون استمرار سياسة الاستيلاء على المحاصيل وعرقلة المزارعين عن أراضيهم، في ظل حماية أمنية توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين.
