أقامت أكاديمية دار الثقافة، ندوة ثقافية في مخيم اليرموك بعنوان “النكبة: الرواية والرواة”، بمشاركة نخبة من الفنانين والكتّاب والمثقفين، في إطار الجهود الرامية إلى توثيق الذاكرة الوطنية الفلسطينية عبر الفن والأدب.
وركزت الندوة على دور الفن والمسرح والدراما في صون الرواية الفلسطينية ونقلها من جيل إلى جيل، باعتبارها أحد أهم أدوات الحفاظ على الهوية الوطنية ومواجهة محاولات طمس الذاكرة.
وقدم الفنان تيسير إدريس رؤية عامة حول تجسيد المأساة الفلسطينية في الدراما والسينما، ودور الأعمال الفنية في إيصال معاناة الشعب الفلسطيني إلى الجمهور العربي والعالمي.
من جهته، سلط الفنان محمود خليلي الضوء على العمل الدرامي البارز “التغريبة الفلسطينية”، بوصفه إحدى أيقونات الدراما التي تناولت النكبة، متوقفاً عند دور الكاتب وليد سيف والمخرج الراحل حاتم علي في إنجاح العمل، إضافة إلى عناصر الأداء والموسيقى والديكور والتفاصيل الفنية التي أسهمت في ترسيخ حضوره في الذاكرة العربية.
كما استعرض الكاتب المسرحي جوان جان جانباً من تاريخ المسرح في محاكاة النكبة الفلسطينية، ودوره في التعبير عن الوجع الجمعي والتمسك بالرواية الوطنية.
وأدارت الفنانة علا باشا الحوار وقدمت المتحدثين، في أجواء عكست أهمية الترابط بين الثقافة والفن والقضية الفلسطينية.
وشهدت الندوة مداخلات أغنت النقاش، بمشاركة كل من د. حسن حميد، د. ثائر عودة، الفنان يوسف مقبل، الفنان والمخرج عبد الباري أبو الخير، أ. عبد الفتاح إدريس، أ. عمر أيوب، أ. وفاء حميد، الشاعر ماهر محمد، الكاتبة تماضر عودة، والصحفي والناقد أحمد بوبس.
وأكد المشاركون أن الفن سيبقى الحارس الأمين للذاكرة الفلسطينية، والوسيلة الأرقى لنقل الرواية من جيل إلى جيل، صوناً للهوية الوطنية وإيماناً بعدالة القضية الفلسطينية.




