دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، “مجلس السلام” ممثلًا بالسفير نيكولاي ملادينوف، إلى التدخل الفاعل وممارسة الدور المطلوب لوقف التصعيد الإسرائيلي الذي لم يكف عن استهداف الأطفال والنساء بالمسيرات داخل خيم اللجوء والمدافع دون أي اعتبار لاتفاق غزة.
وطالبت الحبهة في بيان يوم الأربعاء، بالتزام الاحتلال بوقف الأعمال العدائية وقفًا تامًا، والتزام حدود “الخط الأصفر”، تمهيدًا للانسحاب نحو الخط الفاصل بين القطاع والمستوطنات، وفتح المعابر والتوقف عن التلاعب بمعبر رفح، وإفساح المجال أمام المسافرين دون تدخل أو شروط، بمن في ذلك الجرحى والمرضى أصحاب الحالات الخطيرة.
وقالت: “لقد بدأ عداد الوقت التصاعدي بعد حل لجنة حماس اللجنة الحكومية، دون أي مؤشر على قرب دخول اللجنة الوطنية إلى غزة”.
وشددت على أن لا قيمة للحديث عن السلام والاستقرار والازدهار، في بيانات “مجلس السلام”، ما لم تدخل اللجنة الوطنية إلى غزة، لتباشر أعمالها وتبدأ بقيادة القطاع نحو المعاناة، وانتشاله من حالة الغرق والافتقار إلى كل الخدمات الاجتماعية الإنسانية.
وأكدت أن “مجلس السلام” هو من يتحمل مسؤولية تعطيل دخول اللجنة الوطنية إلى القطاع، باعتبارها الجهة المسؤولة عن إدارة شؤونه بعد حل اللجنة الحكومية لحركة حماس.
