الكاتب: Hamza Mushtaha

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، “مجلس السلام” ممثلًا بالسفير نيكولاي ملادينوف، إلى التدخل الفاعل وممارسة الدور المطلوب لوقف التصعيد الإسرائيلي الذي لم يكف عن استهداف الأطفال والنساء بالمسيرات داخل خيم اللجوء والمدافع دون أي اعتبار لاتفاق غزة. وطالبت الحبهة في بيان يوم الأربعاء، بالتزام الاحتلال بوقف الأعمال العدائية وقفًا تامًا، والتزام حدود “الخط الأصفر”، تمهيدًا للانسحاب نحو الخط الفاصل بين القطاع والمستوطنات، وفتح المعابر والتوقف عن التلاعب بمعبر رفح، وإفساح المجال أمام المسافرين دون تدخل أو شروط، بمن في ذلك الجرحى والمرضى أصحاب الحالات الخطيرة. وقالت: “لقد بدأ عداد الوقت التصاعدي بعد حل لجنة حماس اللجنة الحكومية، دون أي مؤشر…

قراءة المزيد

واصل مستوطنون، صباح يوم الأربعاء، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، أن 112 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد. وتفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى، عبر التضييق عليهم وإبعادهم عن المسجد، فضلًا عن التدقيق في هوياتهم. وتتواصل الدعوات الفلسطينية لأهالي القدس والداخل المحتل لتكثيف الرباط في باحات الأقصى، وإعماره، بهدف إفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه.

قراءة المزيد

قالت منظمة البيدر الحقوقية إن أراضي قرية اللبن الشرقية شرق سلفيت تشهد أعمال توسع استيطاني متواصلة على حساب أراضي المواطنين. وأشارت المنظمة في بيان يوم الأربعاء، إلى أن التوسع الاستيطاني في القرية يشمل مستوطنة “عيلي” ومعسكر “موتساف 773. وأوضحت أن أعمال التوسع تأتي ضمن استمرار الاستيلاء على الأراضي وتوسيع رقعة السيطرة في المنطقة، ما يُهدد الأراضي الزراعية ويحد من قدرة المواطنين على استغلال أراضيهم، ويؤثر على واقع التجمعات الفلسطينية المحيطة. ولفتت إلى تصاعد اعتدات قوت الاحتلال ومجموعات من المستوطنين على منطقتي عاطوف والرأس الأحمر في الأغوار الشمالية. وأكدت المنظمة أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار استمرار الضغوط التي تتعرض لها…

قراءة المزيد

صدر حديثاً عن “دار الملتقى” الكتاب الجديد للكاتب والباحث في الشؤون التاريخية والإسلامية، إبراهيم صقر الزعيم، والذي يحمل عنوان “الخيمة”، ليوثق من خلاله تجربة إنسانية وتاريخية استثنائية كُتبت بالكامل في ظل ظروف الحرب والنزوح التي يشهدها قطاع غزة. ويقع الكتاب في 212 صفحة من الحجم المتوسط باللغة العربية، ومن المقرر أن يصدر قريباً باللغة الإنجليزية، حيث يرصد فيه المؤلف تجربته الشخصية خلال الحرب الأخيرة على غزة. ويستعرض الكتاب أهوال النزوح والمواقف الإنسانية التي عاشها، وما سمعه ورآه من أحداث على مدار أيام الحرب. ويستند الكتاب إلى المذكرات والخواطر التي دونها الكاتب من قلب الحدث بهدف توثيق هذه المرحلة العصيبة من تاريخ…

قراءة المزيد

ينطلق في العاصمة البريطانية لندن، مساء اليوم، اعتصام جماهيري أمام مقر الحكومة البريطانية تضامناً مع الطبيب الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية وسائر الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال “الإسرائيلي”، في ظل ما وصفته الحملة بالتدهور الخطير في أوضاعهم الصحية والإنسانية. ويأتي الاعتصام استجابة لدعوات أطلقتها حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا، وعدد من المؤسسات والائتلافات الداعمة لفلسطين، بالتعاون مع حملة الأشرطة الحمراء، التي تهدف إلى دق ناقوس الخطر بشأن أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بعد التطورات المقلقة التي كشف عنها محامي الدكتور حسام أبو صفية عقب زيارته الأخيرة له. وكان محامي الدكتور أبو صفية قد نقل تعرضه للضرب…

قراءة المزيد

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، سبعة صيادين أثناء عملهم قبالة سواحل بلدة الزوايدة، وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعترضت الصيادين في عرض البحر غربي البلدة، قبل أن تعتقلهم وتنقلهم إلى جهة غير معلومة. وعُرف من بين المعتقلين: أحمد أكرم القرعان، وعماد جلال القرعان، وبسام إبراهيم القرعان، وأيوب إبراهيم القرعان، والعبد يوسف القرعان، وعلاء الدين يحيى المساعي، وزيد يحيى المسارعي. ويواصل الاحتلال استهداف الصيادين الفلسطينيين في بحر قطاع غزة من خلال ملاحقتهم وإطلاق النار عليهم واعتقالهم، إلى جانب فرض قيود مشددة على حركة الصيد، ما يحرم آلاف الأسر الفلسطينية من مصدر رزقها ويفاقم الأوضاع الإنسانية…

قراءة المزيد

أعلنت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها شاركت في عملية إجلاء مرضى ومرافقين للعلاج خارج قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، عبر معبر رفح البري. وأوضحت الجمعية أن عملية الإجلاء شملت 31 مريضا و60 مرافقا، إذ جرى تجميعهم في مستشفى المواصي الميداني التابع للجمعية في خان يونس، قبل نقلهم ومرافقتهم إلى نقطة العبور ضمن الترتيبات الإنسانية واللوجستية المعتمدة. وأكدت أن هذه العملية تأتي في إطار جهودها المتواصلة لتسهيل إجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى استكمال العلاج خارج القطاع، في ظل الظروف الصحية الصعبة والنقص الحاد في الإمكانيات الطبية. ويواصل الهلال الأحمر الفلسطيني، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، المشاركة في عمليات…

قراءة المزيد

اقتحم مستوطنون، صباح يوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 122 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط حراسة أمنية مشددة. وأوضحت أن المستوطنين أدّوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية من الأقصى، قبل أن يخرجوا من باب السلسلة. وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى، وتحتجز هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، وسط إبعاد المئات منهم عن المسجد لفترات متفاوتة.

قراءة المزيد

جمعية خيرية بريطانية تواجه اتهامات صريحة بتمويل مدرسة دينية تقع في قلب خطط التوسع للمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة الخليل الفلسطينية. وكشفت الوثائق الرسمية أن جمعية “أصدقاء يشيفات شافي هفرون” (Friends of Yeshivat Shavei Hevron) أرسلت ما يقرب من 200,000 باوند إلى المدرسة بين عامي 2019 و2024، وهو آخر عام تتوفر فيه الحسابات المالية علناً على موقع مفوضية الجمعيات الخيرية، وهي الجهة التنظيمية للجمعيات الخيرية في إنجلترا وويلز. وجاءت الموافقة على بناء سكن طلابي جديد للمدرسة في يونيو الماضي، بعد أن قام وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، بخرق اتفاقية دولية مستمرة منذ عقود بشأن السيطرة على الخليل من جانب واحد لمنح إسرائيل سلطة التخطيط والبناء. وسيعمل هذا التوسع على زيادة عدد السكان في واحدة من أكثر المجتمعات الإسرائيلية تطرفاً في الضفة الغربية المحتلة، وهي المستوطنة الوحيدة المبنية في قلب مدينة فلسطينية. كيف يساهم تحويل هذا المبلغ في تمويل العنف وعرقلة جهود السلام؟ وفي تعليقه على هذا الدعم المالي، قال عيسى عمرو، المدافع الفلسطيني عن حقوق الإنسان من الخليل والمؤسس المشارك لحركة “شباب ضد المستوطنات”: «نريد من الجمعيات الخيرية البريطانية أن تمول السلام، لا أن تمول عقبات السلام؛ فهذا أمر خاطئ للغاية. إن الطلاب في هذه المدرسة الدينية عدوانيون للغاية، وبناء مبنى جديد سيعني مزيداً من العنف ضد الفلسطينيين، ومزيداً من القيود، وتعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي». وقد أنشأت إسرائيل أنظمة واسعة من الفصل العسكري لعزل مئات المستوطنين داخل الخليل عن المدينة التي انتقلوا إليها؛ حيث يُحظر على الفلسطينيين تماماً السير في بعض الشوارع، كما تقسم الجدران والبوابات الفلسطينيين الذين يعيشون في مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية عن بقية السكان البالغ عددهم 230,000 نسمة. من جانبها، صرحت حاغيت أوفران، من حركة “السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، قائِلة: «من أجل وجود هذه المدرسة الدينية، فقد آلاف الفلسطينيين بالفعل متاجرهم ومساكنهم وسبل عيشهم اليومية في قلب مدينة فلسطينية. ويمثل السكن الطلابي الجديد تطوراً خطيراً لأنهم يضيفون المزيد من المستوطنين في الخليل، وهي المستوطنة الأكثر تطرفاً وحيث تنتشر سياسة الفصل العنصري (الأبارتهايد) في كل مكان». وكان قادة دوليون وإسرائيليون، بمن فيهم الرئيس الأمريكي الراحل جيمي كارتر، والرئيس الأسبق لجهاز الموساد تمير باردو، والمدعي العام الإسرائيلي الأسبق مايكل بن يائير، قد أكدوا في وقت سابق أن إسرائيل تفرض نظام فصل عنصري في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك مدينة الخليل. كيف يساهم هذا المبلغ الضخم في تمويل العنف وعرقلة جهود السلام؟ وتسعى مدرسة الخليل الدينية للحصول على تمويل في بلدان أخرى تعتبر المستوطنات في فلسطين المحتلة غير قانونية، حيث تقدم تبرعات “مع إيصالات رسمية” في فرنسا وكندا. كما سهلت شركة تكنولوجيا تمويل جماعي إسرائيلية تدعى (IsraelGives) تحويل ملايين الدولارات لتمويل المستوطنات من سكان الولايات المتحدة. وقد اكتمل بالفعل بناء الهيكل الخارجي للمبنى السكني الجديد، وأقام الجيش الإسرائيلي نقطة مراقبة عسكرية على سطح المنزل الفلسطيني المجاور مباشرة. ووفقاً للحسابات المالية للجمعية البريطانية، فقد تبرعت “أصدقاء يشيفات شافي هفرون” بمبلغ 58,200 باوند للمدرسة في عام 2023، وطالبت بأكثر من 2,000 باوند كمعونة إعفاء ضريبي (Gift Aid) من هيئة الإيرادات والجمارك البريطانية (HMRC)، على الرغم من أن الجمعية تزعم على موقعها الإلكتروني أنها غير مسجلة في هذا النظام الضريبي. وفي عام 2024، وعندما انخفض حجم أعمالها ولم تقدم حسابات كاملة، أرسلت الجمعية 21,360 باوند إلى المدرسة. وتبين أن التبرعات المقدمة من هذه الجمعية تتنافى مع سند الأمانة (صك التأسيس) الخاص بها، والذي ينص على أن العمل التعليمي والخيري يتم “في دولة إسرائيل”، دون أي ذكر لفلسطين. ورغم أن إسرائيل لم تحدد حدودها الرسمية قط، فإن الحكومة البريطانية اعترفت رسمياً بدولة فلسطين على الأراضي التي تشمل مدينة الخليل. هل تنجح المطالبات البرلمانية والتحقيقات الحكومية في تتبع هذا المبلغ ومحاسبة المسؤولين؟ وكانت هذه الجمعية واحدة من بين 32 جمعية مسجلة في إنجلترا وويلز تم تحديدها في رسالة وجهتها النائبة عن حزب العمال، ميلاني وارد، إلى مفوضية الجمعيات الخيرية في الأول من يونيو، أشارت فيها إلى أن هذه الجمعيات تبرعت في المجمل بنحو 28 مليون باوند على الأقل للمستوطنات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة. وعلمت صحيفة “الجارديان” أن مفوضية الجمعيات الخيرية أحالت تفاصيل الرسالة إلى وحدة جرائم الحرب التابعة لشرطة ميتروبوليتان في لندن، لكن لم يبدأ أي تحقيق رسمي بعد. وفي السياق ذاته، صرحت وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر، أمام البرلمان في 9 يونيو قائِلة: «تُستغل أنظمة الجمعيات الخيرية لتوجيه الدعم إلى المستوطنات غير القانونية، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى انتهاك القواعد والقوانين». وأكدت أنه تم تكليف مفوضية الجمعيات الخيرية بالتحقيق في الصلات القائمة بالمستوطنات. وقالت المفوضية في بيان لها إنها تشارك النائبة وارد مخاوفها، مضيفة: «لكن هذه القضية تظل معقدة ومثيرة للجدل، وتمس المبادئ القانونية الأوسع نطاقاً بشأن حق الجمعيات الخيرية في العمل ودعم الفئات الأكثر ضعفاً في مناطق من العالم قد تشهد صراعات أو نزاعات قضائية أو غياباً للقانون». وتوفر جمعية “أصدقاء يشيفات” تفاصيل حساب بريطاني لدى بنك “باركليز” (Barclays) يمكن للمانحين تحويل الأموال إليه. وقال متحدث باسم البنك إنه لا يمكنه التعليق على عملاء محددين، لكن البنك «لديه سياسات وإجراءات مطبقة للوفاء بالتزاماته القانونية والتنظيمية، بما في ذلك إجراءات العناية الواجبة المناسبة وضوابط الجرائم المالية لعملاء الجمعيات الخيرية». وكان البريد الإلكتروني المخصص للتواصل مع الجمعية هو الحساب المهني لـ “آري بلوم”، وهو أحد أمناء الجمعية وشريك في شركة المحاماة (Solomon Taylor & Shaw). كما أُدرج رقم المقسم الهاتفي للشركة كجهة اتصال هاتفية للجمعية، وهي مسجلة في العنوان ذاته الواقع شمال لندن والمستخدم من قبل شركة المحاماة. وتغيرت تفاصيل الاتصال على موقع مفوضية الجمعيات الخيرية بعد أن تواصلت صحيفة “الجارديان” مع شركة المحاماة وبلوم للتعليق، كما جرى التواصل مع الجمعية الخيرية نفسها للتعليق على الأمر. هل يساهم هذا المبلغ في تحويل المدرسة الدينية إلى بؤرة لتصدير العنف في الضفة الغربية؟ يقع مبنى المدرسة الدينية الحالي والتوسعة الجديدة على حافة المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي في الخليل. وقال ناداف وايمان، المدير التنفيذي لمنظمة “كسر الصمت” (Breaking the Silence) – وهي منظمة أسسها جنود إسرائيليون سابقون لتوثيق الانتهاكات العسكرية في فلسطين المحتلة – إن الطلاب يلقون الحجارة على الفلسطينيين من سطح مبناهم. وحول الجنود الإسرائيليون، الذين يفوق عددهم عدد المستوطنين، أسطح المنازل الفلسطينية الخاصة إلى نقاط عسكرية لحراسة مجمع المدرسة الدينية. واختتم وايمان تصريحاته بالقول: «إذا كانت هناك مجتمعات تمول هذا السكن الطلابي الجديد، فإنها تمول في الواقع المزيد من العنف، وتمول الموجة القادمة التي ستجلب الموت للعائلات الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء؛ فكل ما يحدث في الخليل أولاً، يتكرر في أماكن أخرى لاحقاً».

قراءة المزيد

هدمت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء، منزل الأسير موسى إسماعيل العدرة وبئر مياه في مسافر يطا جنوب الخليل. وذكرت مصادر محلية، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال برفقة آليات الهدم، اقتحمت منطقة الديرات شرق مسافر يطا وهدمت منزل الأسير العدرة بمساحة 200 متر، وبئر مياه بسعة 200 كوب. وأجبرت قوات الاحتلال عائلة الأسير المكونة من تسعة أفراد بينهم أطفال، على إخلاء المنزل الذي هدم أمام نظرهم، وباتوا مشردين دون مأوى. يشار إلى أن المواطن موسى العدرة معتقل في سجون الاحتلال، وصدر بحقه حكما يوم أمس بالسجن لمدة عام. وسبق أن أُصيب عدد من المواطنين، برضوض وكدمات جراء اعتداء مستوطنين عليهم في…

قراءة المزيد