تظاهر مئات المغاربة، السبت، بمدينتي أكادير وطنجة، نصرةً للأسرى ودفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك.
ففي مدينة أكادير جنوب المغرب، رفع المشاركون لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، وحماية المسجد الأقصى.
ورفع المشاركون أيضًا، صورًا للاعب المغربي حكيم زياش، ولافتات كتب عليها: “نحن لا نخشى الصهيونية”.
وشهدت طنجة شمال المغرب وقفة مماثلة، ردد المشاركون فيها شعارات منددة بقانون إعدام أسرى فلسطينيين، من قبيل: “يا صهيوني يا جبان، والأسير لا يهان”، و”الشعب يريد تحرير الأسير”.
وقبل أيام، أعرب زياش عن عدم خوفه من “الصهيونية”، وذلك ردًا على تهديدات من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.
وكان زياش لاعب فريق الوداد البيضاوي المغربي، نشر صورة لبن غفير وهو يحتفي بإقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا لإعدام أسرى فلسطينيين.
وعلق على الصورة متسائلًا باستنكار: “هل سيّدعي بن غفير هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟”.
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبًا مقابل معارضة 48 نائبًا وامتناع نائب واحد، قانون الإعدام، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين.
