Close Menu
موقع انسان

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اخترنا لك

    الضمير: استمرار إغلاق معبر رفح يعمق المأساة والأزمات الإنسانية

    لجنة مخيم اليرموك توضح آلية توزيع الغاز وترد على شكاوى متداولة

    التنمية بغزة تعلن بدء صرف مساعدات مالية ضمن المرحلة الثانية من مشروع “نحن سندكم 2”

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    تسجيل الدخ
    موقع انسان
    إشترك
    • الرئيسية
    • اخر الأخبار
    • العمل الخيري
    • تقارير
    • فلسطينو الخارج
    • مقالات
    الخميس, مارس 12
    موقع انسان
    الرئيسية»تقارير»مصلى باب الرحمة في دائرة الاستهداف .. تصعيد إسرائيلي في القدس خلال رمضان

    مصلى باب الرحمة في دائرة الاستهداف .. تصعيد إسرائيلي في القدس خلال رمضان

    فبراير 25, 2026 تقارير

    وسعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها الميدانية في القدس المحتلة خلال شهر رمضان، عبر حزمة قرارات إبعاد جماعية واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى واستهداف مباشر لمصلى باب الرحمة ومقبرته الملاصقة، في سياق يراه مسؤولون ومؤسسات حقوقية محاولة لفرض وقائع جديدة تعزز السيطرة على المدينة ومقدساتها الإسلامية.

    قرارات الإبعاد

    وأصدرت السلطات، الثلاثاء، قرارات بإبعاد عدد من المقدسيين عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة لفترات متفاوتة، شملت الشابين بلال سرحان وحاتم جبر العباسي من بلدة سلوان لمدة ستة أشهر.

    غير أن المعطى الأبرز كشفته محافظة القدس بإعلانها صدور أكثر من 300 قرار إبعاد خلال الأيام الأخيرة فقط، في مؤشر على حملة واسعة لتقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد قبل حلول الشهر الفضيل.

    وتظهر إحصاءات المحافظة أن عدد قرارات الإبعاد خلال السنوات الخمس الماضية بلغ نحو 2630 قراراً، فيما سُجل خلال كانون الثاني/يناير الماضي قرابة 300 حالة، وُصفت غالبيتها بأنها “احترازية تمهيداً لشهر رمضان”.

    وطالت الإجراءات أئمة وخطباء في المسجد الأقصى، بينهم القاضي محمد سرندح والإمام محمد علي العباسي، إضافة إلى حراس وموظفي لجنة الإعمار ونشطاء وصحفيين ووجهاء من البلدة القديمة.

    ووّثق مركز معلومات وادي حلوة إصدار قرارات بإبعاد ثمانية مقدسيين عن الأقصى لمدة تصل إلى ستة أشهر، من بينهم موظفون في لجنة إعمار الأقصى وحراس في المسجد.

    كما أفادت مؤسسة القدس الدولية بأن قرارات الإبعاد شملت أكثر من ألف فلسطيني، معظمهم لفترة ستة أشهر، وأكدت أن غالبيتها صدرت عبر أوامر إدارية دون محاكمة، ويجري تبليغ بعضها هاتفياً أو عبر تطبيقات إلكترونية من دون تسليم قرارات خطية، ما يعقّد إجراءات الطعن القانونية.

    استهداف مصلى باب الرحمة

    في موازاة ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال، ليلة 3 و4 شباط/فبراير، دار الحديث الشريف الواقعة بين مصلى باب الرحمة وباب الأسباط في الجهة الشرقية من الأقصى، بعد كسر قفلها، وامتد الاقتحام إلى عدد من القباب والخلوات التاريخية داخل الساحات.

    ورفضت سلطات الاحتلال السماح بإعادة تركيب قفل جديد، ما أبقى المبنى مكشوفاً أمام الاقتحامات المتكررة.

    وترى مؤسسة القدس الدولية أن استهداف دار الحديث يجدد المواجهة على مصلى باب الرحمة، الذي أعاد المقدسيون فتحه في 22 شباط/فبراير 2019 بعد إغلاقه، ويعزز مخاطر تكريس تقسيم مكاني في الجهة الشرقية من المسجد، لا سيما مع أداء مستوطنين طقوساً تلمودية في المنطقة ومنع الحراس والمصلين من دخولها خلال الاقتحامات.

    كما حذّرت من احتمال تحويل الموقع إلى نقطة إضافية لشرطة الاحتلال، في ظل انتشار دوريات راجلة بشكل دائم داخل المسجد منذ آذار/مارس 2024.

    اقتحامات يومية للمستوطنين

    وتتزامن هذه الإجراءات مع اقتحامات يومية ينفذها مستوطنون عبر باب المغاربة بحماية مشددة من الشرطة، إذ أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 162 مستوطناً اقتحموا المسجد ونظموا جولات في باحاته وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية، فيما فرضت القوات قيوداً على دخول المصلين واحتجزت هوياتهم عند البوابات.

    اقتحام مقبرة باب الرحمة

    وامتدت الاعتداءات إلى مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للأقصى، حيث اقتحم مستوطنون المقبرة وأدوا طقوساً عند بوابة الرحمة، فيما تتعرض المنطقة لأعمال حفريات مرتبطة بمشروع تلفريك يحيط بالبلدة القديمة. وتبلغ مساحة المقبرة نحو 23 دونماً، وتضم قبور عدد من الصحابة والتابعين، بينهم عبادة بن الصامت وشداد بن أوس، ما يمنحها مكانة دينية وتاريخية خاصة.

    ويحذر مراقبون من أن تزامن الإبعاد الجماعي وكسر أقفال المصليات واقتحامات المستوطنين واستهداف المقابر يعكس استراتيجية متكاملة لإعادة تشكيل المشهد الديمغرافي والديني في القدس. وأدان الأردن استمرار الاقتحامات، مؤكداً عدم وجود سيادة لإسرائيل على القدس ومقدساتها، فيما دعا مجلس الإفتاء جهات دولية وحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها ووقف الانتهاكات التي تطال الأماكن الدينية والإنسان الفلسطيني، حياً وميتاً.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني رديت تيلقرام واتساب Threads Copy Link
    السابقالدعوة لوقف تنفيذ قرار يقضي بإنهاء عمل 37 منظمة في غزة
    التالي قوات الاحتلال تخطر 23 منزلا بالهدم في نحالين غرب بيت لحم

    قد تكون مهتما بـ

    خربة يرزا.. تهجير قسري بعد عقود من الاستهداف الاستعماري

    تقارير

    دراسة: الحرب على غزة تتسبب بانبعاث 33 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون

    تقارير

    تقرير: القانون الدولي يُغفَل إذا تعلق بغزة ويُفعّل حال تعلقه بغيرها

    تقارير
    إعلان
    العمل الخيري

    الضمير: استمرار إغلاق معبر رفح يعمق المأساة والأزمات الإنسانية

    أكدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة، أن استمرار الاحتلال في إغلاق معبر رفح البري…

    لجنة مخيم اليرموك توضح آلية توزيع الغاز وترد على شكاوى متداولة

    التنمية بغزة تعلن بدء صرف مساعدات مالية ضمن المرحلة الثانية من مشروع “نحن سندكم 2”

    وصول أولى مساعدات “جسر حميد الجوي” إلى قطاع غزة

    الأكثر قراءة
    العمل الخيري

    الضمير: استمرار إغلاق معبر رفح يعمق المأساة والأزمات الإنسانية

    فلسطينو الخارج

    لجنة مخيم اليرموك توضح آلية توزيع الغاز وترد على شكاوى متداولة

    العمل الخيري

    التنمية بغزة تعلن بدء صرف مساعدات مالية ضمن المرحلة الثانية من مشروع “نحن سندكم 2”

    • الرئيسية
    • مقالات
    • تقارير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ انسان.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟