اعتقلت السلطات الإسرائيلية المؤرخ الروسي الإسرائيلي أرتيوم كيربيتشونوك، البالغ من العمر 51 عاماً، عقب وصوله إلى مطار بن غوريون.
وزعمت سلطات الاحتلال تورط المؤرخ في أنشطة تجسس مرتبطة بإيران.
ويحمل كيربيتشونوك الجنسيتين الروسية والإسرائيلية، ويقيم في روسيا منذ عام 2005.
ويُعرف بانتقاداته الصريحة للسياسات الإسرائيلية والصهيونية، من خلال كتاباته وأبحاثه التاريخية التي تناولت تاريخ فلسطين وتأسيس “إسرائيل” والسياسات الإسرائيلية الداخلية والخارجية.
وقالت محاميته إن كيربيتشونوك يواجه اتهامات خطيرة تتعلق بالتجسس السري، مشيرة إلى أن تفاصيل القضية تخضع للسرية. وأضافت أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” يحتجزه في جناح شديد الحراسة.
وينفي أفراد عائلته هذه الاتهامات، معتبرين أن توقيفه قد يكون مرتبطاً بعلاقاته وكتاباته في روسيا.
وأشاروا إلى أن كيربيتشونوك سبق أن زار إيران عدة مرات، من بينها زيارة في عام 2018 استمرت نحو أسبوعين، ووثّق خلالها رحلته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من دون أن تتخذ السلطات الإسرائيلية بحقه أي إجراء في ذلك الوقت.
كما قالت محاميته إنه تعرض، بحسب إفادته، لظروف استجواب قاسية، بينها الحرمان من النوم والإضاءة المستمرة وإجباره على البقاء في أوضاع غير مريحة والتهديد أثناء التحقيق، إلا أن هذه الادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
ووفق رواية مقربين منه، كان كيربيتشونوك قد تلقى دعوة إلى “إسرائيل” لإلقاء محاضرة في مؤتمر، ما دفع أنصاره في روسيا إلى الاشتباه في أن الدعوة ربما استُخدمت لاستدراجه إلى الكيان.
وأطلق مؤيدوه في روسيا حملة للمطالبة بالإفراج عنه، فيما بدأوا جمع توقيعات لإرسالها إلى القنصليات الإسرائيلية في موسكو وسانت بطرسبرغ.
كما أعربت النائبة الروسية السابقة داريا ميتينا عن مخاوف من استخدام المؤرخ كورقة ضغط في العلاقات بين روسيا والكيان.
