بعد العدوان الذي يطال مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم شمال الضفة الغربية وتهجير اللاجئين، اقتحم جنود الاحتلال الاسرائيلي مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، والقيام بتنفيذ حملات دهم وتفتيش واسعة وتنفيذ أوامر هدم، واعتقال عدد من اللاجئين داخل المخيم وتجريف وتخريب ممتلكاتهم، وإجبار بعض العائلات على إخلاء منازلها، والسيطرة على مقر اللجنة الشعبية ومركز الشباب واستخدامهما كمقرات للجيش وللقناصة.
نعتبر في “الهيئة 302” بأن هذا تصعيد خطير يندرج ضمن مخطط انهاء قضية اللاجئين ووكالة الأونروا وحق العودة من خلال استهداف المخيم وما يمثله من حاضنة وطنية وشاهد حيّ على جريمة النكبة وعمليات التطهير العرقي التي كانت تمارسها العصابات الصهيونية وطرد الفلسطينيين.
كما نؤكد بأن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق أبناء شعبنا في المخيمات والتهجير القسري للسكان يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة.
وبالتالي ضرورة ان تأخذ الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف دورها بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على مخيمات اللاجئين، وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته المتواصلة.
