أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي مددت الاعتقال الإداري للأسيرة سماح بلال عبد الرحمن حجاوي (27 عامًا) من مدينة قلقيلية، للمرة الثالثة على التوالي لمدة ستة أشهر.
وأشارت الهيئة بعد زيارة محاميتها لسجن “الدامون”، إلى أن فترة اعتقال الأسيرة حجاوي الحالية تنتهى في 29/09/2026، بعد أن كانت أمضت فترتي اعتقال إداري متتاليتين مدة كل منهما ستة أشهر.
وأوضحت أن حجاوي، وهي أسيرة محررة أعيد اعتقالها في 01/04/2025، خاضت استئنافًا ضد قرار الاعتقال الإداري، إلا أن المحكمة رفضته وثبتت الاعتقال، رغم تأكيدها أنها لم تمارس أي نشاط مخالف للقانون منذ الإفراج عنها، وأن موعد زفافها كان مقررًا في 24/04/2026.
وأضافت أن سلطات الاحتلال نقلت الأسيرة مؤخرًا من سجن “الدامون” إلى معتقل “الجلمة”، مرورًا بمعبر “الشارون”، وأبقتها يومًا كاملًا دون إخضاعها لأي تحقيق قبل إعادتها إلى السجن، في خطوة وصفتها بأنها “تعسفية”.
وبحسب إفادة الأسيرة، اقتحمت قوة عسكرية كبيرة منزل عائلتها ليلة اعتقالها، وفتشته بشكل عنيف وعاثت بمحتوياته خرابًا.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت والدها لمدة يوم بعد مطالبتها بتسليم هاتفها الشخصي الذي كان قيد الصيانة.
ولفتت إلى أنها اُعتقلت قبل 13 يومًا فقط من الإفراج عن شقيقها الذي أمضى ثلاثة أعوام في السجون، ما حرمها من استقباله.
وأفادت حجاوي بأنها كانت تعاني عند اعتقالها من كسر في ساقها ناتج عن اعتداء تعرضت له أثناء الإفراج عنها في صفقة التبادل بتاريخ 19/01/2025، ورغم ذلك جرى تقييدها ونقلها إلى مستوطنة “تسوفيت”، حيث بقيت ثلاثة أيام دون طعام، قبل نقلها إلى سجن “الشارون” ثم “الدامون”.
وأكدت أنها تعرضت خلال فترة احتجازها لسوء المعاملة والإهانات، وأنها خضعت لتفتيش عارٍ في سجن الشارون.
وأوضحت أن السجانات في سجن “الدامون” واصلت التعامل معها بأسلوب مهين، مشيرة إلى أن عمليات القمع والاعتداء على الأسيرات أصبحت سياسة متكررة داخل السجن.
وكانت الأسيرة حجاوي أمضت سابقًا سبعة أشهر ونصف في اعتقالها الأول، ثم ثلاثة أشهر ونصف في اعتقالها الثاني، قبل الإفراج عنها ضمن صفقة التبادل في كانون الثاني/ يناير 2025، ليعاد اعتقالها بعد أقل من ثلاثة أشهر.
