التحق القيادي الفلسطيني رغدان محمد الحاج، المعروف باسم “أبو حمزة”، بشقيقيه عمران وحامد محمد الحاج، بعد استشهاده خلال مشاركته في القتال ضد قوات الاحتلال جنوبي لبنان.
ويعد الحاج من أبناء مخيم البص للاجئين الفلسطينيين، ويقيم منذ سنوات في منطقة مفرق العباسية بقضاء صور. وتنحدر عائلته من المخيم، حيث ما يزال منزل الجد قائمًا داخله، فيما تربطها علاقات اجتماعية ممتدة بأهله.
ويبلغ الشهيد من العمر 33 عامًا، وهو متزوج وأب لطفل يدعى حمزة. ويأتي استشهاده بعد فقدان عائلته شقيقيه عمران وحامد خلال العدوان على لبنان.
عائلة فقدت ثلاثة من أبنائها خلال العدوان
وباستشهاد رغدان، تكون العائلة قد فقدت ثلاثة من أبنائها خلال مراحل متعاقبة من العدوان على لبنان.
وكان حامد محمد الحاج قد استشهد في 24 أيلول/سبتمبر 2024، إثر غارة للاحتلال استهدفت منزله في بلدة العباسية بقضاء صور جنوبي لبنان.
كما استشهد شقيقه عمران محمد الحاج، برفقة شخصين آخرين، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، جراء غارة للاحتلال استهدفت منزل جد العائلة داخل مخيم البص.
وبحسب مراسلنا، تعرف العائلة بانخراط عدد من أبنائها في صفوف المقاومة، وارتباطها بتاريخ من المشاركة في مواجهة الاحتلال.
بين مخيم البص والعباسية.. ارتباط ممتد بالمكان
ورغم انتقال العائلة إلى منطقة مفرق العباسية منذ سنوات، بقي ارتباطها بمخيم البص حاضرًا، سواء من خلال علاقاتها الاجتماعية الممتدة بأهله أو بقاء منزل الجد داخل المخيم.
ويأتي استشهاد الحاج في ظل تصاعد القصف والتهديدات وإنذارات الإخلاء التي تشهدها مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في منطقة صور، وما يرافق ذلك من قلق ونزوح وضغوط معيشية متزايدة، إلى جانب فقدان كثير من العائلات مصادر دخلها.
وبحسب آخر حصيلة موثقة، يرتفع باستشهاد رغدان محمد الحاج عدد الشهداء الفلسطينيين في لبنان منذ بداية آذار/مارس الماضي إلى 77 شهيدًا، جراء استمرار العدوان “الإسرائيلي”.
