ضربت عاصفة رملية محملة بالغبار والرمال، يوم السبت، قطاع غزة، مما يفاقم من معاناة النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة لا توفر لهم الحماية لا في الصيف ولا في الشتاء.
وسادت أجواء عاصفة محملة بالأتربة والغبار القطاع، وسط رياح شديدة تؤثر على خيام النازحين.
وتوقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، يوم السبت، خماسينيًا، ومغبرًا، وغائمًا جزئيًا إلى غائم، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة.
وتسقط الأمطار على بعض المناطق، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية معتدلة إلى نشطة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وفي ساعات المساء والليل: تتأثر البلاد بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية أحيانًا.
ومنذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، ضربت قطاع غزة عدة منخفضات جوية تسببت بتطاير وغرق وتضرر عشرات الآلاف من خيام النازحين، وانهيار مبان آيلة للسقوط، متضررة من قصف إسرائيلي سابق، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، فإن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة لم تشهد تحسنًا جراء تنصل “إسرائيل” من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها الاتفاق بما فيها إدخال مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة، ومواد بناء لإعمار البنى التحتية وشبكات المياه والصرف الصحي.
