Close Menu
موقع انسان

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اخترنا لك

    شهيدان في بيت لاهيا

    مختص اقتصادي يحذر من تدشين عملة رقمية في غزة

    الاحتلال يُبعد شابين من سلوان عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    تسجيل الدخ
    موقع انسان
    إشترك
    • الرئيسية
    • اخر الأخبار
    • العمل الخيري
    • تقارير
    • فلسطينو الخارج
    • مقالات
    الثلاثاء, فبراير 24
    موقع انسان
    الرئيسية»فلسطينو الخارج»رمضان في مخيم عين الحلوة.. الصمود رغم صعوبة الظروف

    رمضان في مخيم عين الحلوة.. الصمود رغم صعوبة الظروف

    فبراير 21, 2026 فلسطينو الخارج

    حلّ شهر رمضان المبارك، وفرض أجواءه بقوّة في مخيم عين الحلوة في صيدا جنوبي لبنان، رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في المخيم.

    أجواء مميزة رغم الظروف

    وفي جولة لمراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين، عبّر عدد من اللاجئين وأصحاب المحلات عن خصوصية الشهر الفضيل وأثره على حياتهم اليومية.

    أحمد كنعان، أحد الباعة في المخيم تحدث عن استقبال اللاجئين لشهر رمضان وقال: “جاء شهر رمضان في مخيمنا كما اعتدنا على مرّ السنين، مهما حصل من حروب أو اشتباكات أو مشاكل أمنية، يبقى لشهر رمضان طابع خاص، ربما هذه السنة هي الثلاثون التي أستقبل فيها رمضان في هذا المحل، وأجواءه تظل مميزة رغم كل الظروف.”

    أما إبراهيم ديب، فعبّر عن أن أهم ما يميز رمضان في المخيمات الفلسطينية، وخصوصاً في عين الحلوة، هو الألفة بين الناس، “فجأة، حتى لو كانت هناك مشاكل بين أشخاص أو أحياء معينة، تظهر المحبة والترابط الاجتماعي.”

    وبدوره، أشار ظافر عكر، وهو بائع في السوق، إلى أن:ه “في المخيم، يشعر الناس بالنور والأمان والاستقرار، حتى لو لم يشتروا شيئاً، فمجرد التجوال في السوق واستنشاق الهواء يعطي شعوراً بالفرح.”

    ظروف اقتصادية صعبة

    أما اللاجئ الفلسطيني لؤي عوض، فأشار إلى الوضع الاقتصادي، قائلاً: إن البيع خفيف بسبب قلة الأعمال ووضع البلد العام، وارتفاع تكاليف المعيشة والمعاشات المحدودة، لكن الأجواء الرمضانية تظل حاضرة.

    وأشار أحد اللاجئين إلى الدور الحيوي للتجار في المخيم خلال الشهر الفضيل، على عكس الكثير من المناطق الأخرى حيث ترتفع الاسعار و قال: “التجار يقومون بعمل جميل، فالكثير من المحلات الكبيرة تعتمد مبدأ بع كثيراً واربح قليلاً، وتقدّم عروضاً وخصومات قوية، ما يجعل رمضان مناسبة للتعاون والمساعدة المتبادلة.”

    وأضاف اللاجئ: “رغم صعوبة الوضع الاقتصادي وقلة الأعمال، ما زال السوق حيوياً، والعالم تشتري الاحتياجات الضرورية حتى لو بنسبة أقل.”

    تكافل اجتماعي

    إحدى اللاجئات في المخيم أشارت إلى جانب التضامن الاجتماعي في رمضانن وقالت:” رمضان في المخيم له طابع خاص، يجعل التجار والناس يتعاونون، فحتى لو كانت الأسعار مرتفعة، هناك من يعطي البضاعة بسعر أقل تقديراً لحالة المشتري حين يرى التاجر أن المشتري فقير”، وأضافت: “رمضان في المخيم أفضل من خارجه، فهو يجمع الناس ويخلق أجواء من الألفة والمحبة، رغم كل الصعوبات.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني رديت تيلقرام واتساب Threads Copy Link
    السابق100 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في الأقصى
    التالي بعد انقطاع عامين.. مُصليات غزة تحتضن أول صلاة تراويح بين الركام

    قد تكون مهتما بـ

    تحقيق مستقل: ألف رصاصة في مجزرة مسعفي رفح

    تقارير

    حملة لدعم 63 مرشحًا مؤيدًا للحقوق الفلسطينية في الكونغرس

    فلسطينو الخارج

    إحراق وتخريب ممتلكات في موجة اعتداءات جديدة للمستوطنين

    تقارير
    إعلان
    اخر الأخبار

    شهيدان في بيت لاهيا

    استشهد مواطنان، اليوم الثلاثاء، في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة مواطنين شمالي قطاع غزة.  واستشهد المواطنين…

    مختص اقتصادي يحذر من تدشين عملة رقمية في غزة

    الاحتلال يُبعد شابين من سلوان عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر

    9 شاحنات محملة بأكثر من 3 ملايين وحدة دواء لإنقاذ الوضع الصحي في غزة

    الأكثر قراءة
    اخر الأخبار

    شهيدان في بيت لاهيا

    اخر الأخبار

    مختص اقتصادي يحذر من تدشين عملة رقمية في غزة

    اخر الأخبار

    الاحتلال يُبعد شابين من سلوان عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر

    • الرئيسية
    • مقالات
    • تقارير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ انسان.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟