دعت حركة مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات (BDS) إلى المشاركة في عاصفة تغريد عالمية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وشركة “ريبوك”، قبيل المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال، المقررة يوم الأحد 19 تموز/يوليو، ضمن حملة للضغط على المؤسسات الرياضية والشركات الداعمة لـ”إسرائيل”.
وقالت الحركة إن عاصفة التغريد ستنطلق من الساعة الثامنة وحتى التاسعة مساءً بتوقيت القدس المحتلة، داعية المشاركين إلى استخدام عدد من الوسوم، أبرزها: #قاطعوا_ريبوك، و#BoycottReebok، و#FIFAWorldCup، و#WeAre26، و#WorldCup2026.
وأكدت الحركة أن دعوتها تأتي في وقت “ينشغل فيه ملايين الأشخاص حول العالم بمتابعة نهائي كأس العالم، بينما تستمر الإبادة الجماعية في قطاع غزة، بما يشمل استهداف الرياضيين وتدمير المنشآت الرياضية”.
وأضافت أن العدوان “الإسرائيلي” امتد إلى لبنان، فيما تتواصل الأطماع الاستعمارية في سوريا والعراق ودول أخرى في المنطقة، معتبرة أن استمرار هذه السياسات ما كان ليحدث لولا الدعم والتمويل الأمريكي لـ”إسرائيل”.
واتهمت الحركة الاتحاد الدولي لكرة القدم بـ”التواطؤ في تلميع صورة المحور الأمريكي–الإسرائيلي”، معتبرة أنه يتجاهل الانتهاكات التي يتعرض لها الرياضيون الفلسطينيون، في وقت تبادر فيه الهيئات الرياضية الدولية إلى معاقبة من يرفضون مواجهة ممثلي “إسرائيل” في المنافسات الرياضية.
وأشارت إلى أن المؤسسات الرياضية الدولية لم تفرض أي عقوبات على “إسرائيل”، رغم تدميرها منشآت رياضية فلسطينية ولبنانية، وقتلها مئات الرياضيين، واستمرارها في سياسات التطهير العرقي والإبادة بحق الفلسطينيين.
وفي سياق الحملة، جددت الحركة دعوتها إلى مواصلة الضغط على “فيفا” حتى تعليق عضوية الاتحاد “الإسرائيلي” لكرة القدم، وعزل “إسرائيل” عن المحافل الرياضية الدولية، مؤكدة أن الرياضة ليست فوق السياسة، بل تشكل ساحة لدعم نضالات الشعوب من أجل الحرية والعدالة، بما فيها النضال الفلسطيني ضد الاستعمار.
كما خصصت الحملة جانباً لمقاطعة شركة “ريبوك”، بصفتها الراعي الرسمي للاتحاد “الإسرائيلي” لكرة القدم، داعية الجمهور إلى الامتناع عن شراء منتجاتها حتى تنهي رعايتها للاتحاد.
وأشارت الحركة إلى أن حملات المقاطعة السابقة نجحت في دفع شركات رياضية عالمية، من بينها “أديداس” و”بوما” و”إيريا”، إلى إنهاء رعايتها للاتحاد “الإسرائيلي” لكرة القدم، معتبرة أن الوقت حان لممارسة الضغوط ذاتها على “ريبوك”.
وأكدت أن كل منتج يُشترى من “ريبوك” يمثل دعماً غير مباشر لرعاية الاتحاد “الإسرائيلي” لكرة القدم، داعية إلى توسيع المشاركة في حملة المقاطعة بالتوازي مع عاصفة التغريد، بهدف زيادة الضغط الشعبي على الشركة والاتحاد الدولي لكرة القدم.
