تواصل قوات الاحتلال منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بالخليل، لليوم التاسع على التوالي وسط قيود على وصول المصلين إلى المسجد وعمليات تهويد وتدنيس مستمرة.
وقال مدير المسجد الإبراهيمي منجد الجعبري، إن الاحتلال منع رفع الأذان منذ 21 من الشهر الجاري، عبر مآذن المسجد الإبراهيمي، ولا يزال بغلق الباب الرئيسي المؤدي إليه (باب السوق) لساعات، ما يعيق وصول المواطنين إلى المسجد.
وأضاف الجعبري أن قوات الاحتلال أبعدت رئيس السدنة ومدير المسجد، عنه لمدة 12 يومًا، بحجة مخالفة تعليمات الجيش المتعلقة بفرش “الحُصر” وهي قطع يتم وضعها على الأرض خلال اقتحام المستوطنين للمسجد، كما يتم اليوم التحقيق مع خمسة من موظفيه على خلفية القضية ذاتها.
من جهته قال عضو مجلس بلدي الخليل سهيل عاشور، إن طواقم البلدية لا تستطيع تقديم أي خدمات لمناطق المسجد الإبراهيمي ومحيطه بعد سحب الصلاحيات بالقوة ونتابع تقديم هذه الخدمات من خلال المواطنين.
وأوضح عاشو أن الاحتلال قام مؤخراً بتوسيع حدود منطقة H2 لتصل إلى مناطق دوّار المنارة ودوّار الصحة بموجب مخططات جديدة،
