أعربت وزارة حرب الاحتلال عن غضبها، عقب إبلاغها من الحكومة الفرنسية بحظر مشاركة وفد الاحتلال في معرض “يوروساتوري “الدولي للأسلحة، المقرر عقده منتصف الشهر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الحكومة الفرنسية أبلغتها رسمياً بمنع مشاركتها في المعرض، ما يعني عدم تمكنها من إقامة “جناح وطني” أو تمثيل رسمي خلال فعالياته.
ويشمل القرار الفرنسي منع مشاركة ممثلين عن حكومة الاحتلال، وعدم السماح بإقامة جناح خاص بكيان الاحتلال، إلى جانب حظر عرض الصناعات العسكرية التابعة له لأسلحة هجومية، مع السماح فقط بعرض أنظمة دفاع جوي، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
ووصفت وزارة حرب الاحتلال القرار بأنه “مخزٍ”، وزعمت أنه يستند إلى دوافع سياسية وتجارية، معتبرة أنه يأتي ضمن ما سمّته “توجهاً فرنسياً متواصلاً” خلال السنوات الأخيرة ضد الصناعات العسكرية التابعة لكيان الاحتلال.
وادعت الوزارة أن القرار يهدف إلى استبعاد الأسلحة الهجومية التابعة لكيان الاحتلال من معرض دولي، زاعمة أن هذه الأسلحة “أثبتت تفوقها” على نظيراتها الفرنسية، وفق بيانها.
ويأتي القرار الفرنسي في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للإبادة الجماعية المتواصلة الذي يشنها كيان الاحتلال على قطاع غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وما رافقه من مطالبات متزايدة بوقف تزويده بالسلاح ومنع شركاته العسكرية من الترويج لمنتجاتها في المعارض الدولية.
وكانت فرنسا قد استبعدت، في وقت سابق، مشاركة 74 شركة تابعة لكيان الاحتلال من دورة المعرض التي أقيمت عام 2024، في خطوة أثارت حينها غضباً واسعاً داخل دولة الاحتلال.
ويعد قرار الحظر الجديد ثاني إجراء فرنسي يستهدف مشاركة كيان الاحتلال في معرض “يوروساتوري”، أحد أبرز المعارض الدولية المتخصصة في الصناعات العسكرية والأمنية.
