من قلب الركام والنزوح، تأبى مآذن غزة وبيوتها إلا أن تحتفي بالحياة.
من خلال جهود أهل الخير في المغرب نوثق هنا لحظات ليست كغيرها؛ لحظات اختلطت فيها رائحة “كعك العيد” بروح الصمود والكبرياء. حيث نقتسم مع أهلنا النازحين في المخيمات ومراكز الإيواء لحظة فرحٍ مستقطعة من زمن الألم.
وقالت الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين “إن قيمة العيد لا تكتمل أبداً ونحن في رغد العيش وهم في الضيق، لذا أردنا أن نكون معهم، نخبز الأمل بأيدينا، ونزرع اليقين بأن الفجر قريب”.
