Close Menu
موقع انسان

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اخترنا لك

    محكمة ألمانية تحظر تظاهرة مؤيدة لغزة

    غرفة تجارة غزة: أرقام الشاحنات المعلنة مضللة

    مستوطنون يحرقون أجزاء منزل في دوما جنوب نابلس

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    تسجيل الدخ
    موقع انسان
    إشترك
    • الرئيسية
    • اخر الأخبار
    • العمل الخيري
    • تقارير
    • فلسطينو الخارج
    • مقالات
    السبت, أبريل 11
    موقع انسان
    الرئيسية»مثبت»القدس شاهدة على زوال الطغاة وبقاء الأرض المباركة لأهلها ولرسالتها الروحية

    القدس شاهدة على زوال الطغاة وبقاء الأرض المباركة لأهلها ولرسالتها الروحية

    مارس 19, 2026 مثبت

    بقلم الدكتور عصام يوسف

    يحتلّ المسجد الأقصى مكانةً مركزية في وجدان المسلمين وعقيدتهم، فهو ليس مجرد معلمٍ تاريخي أو أثرٍ معماري، بل أمانة ارتبطت بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وبأحد أعظم الأحداث في التاريخ الإسلامي، وهو الإسراء والمعراج.

    كان الأقصى محطة الإسراء، ومنه عرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، ما جعل هذه البقعة المباركة ذات قدسيةٍ راسخة في الوعي الإسلامي عبر العصور.

    أهمية الأقصى لا تقتصر على المباني القائمة داخله، مثل المصليات والقباب والمعالم التاريخية، على الرغم من قدسيتها وأهمية الحفاظ عليها وصيانتها.

    هذه المعالم تمثل جزءًا من تاريخ المكان وروحه، وهي شاهدٌ على تعاقب الحضارات الإسلامية التي حافظت على «الأقصى» ورعته عبر القرون.

    غير أن القدسية في جوهرها تتعلق بالمكان نفسه، أي بالأرض المباركة التي يشملها المسجد الأقصى بكل ساحاتها ومصلياتها ومعالمها.

    ومن هنا، فإن العقيدة الإسلامية تنظر إلى «الأقصى» باعتباره أرضًا مقدسة قبل أن يكون بناءً قائمًا، ويظل واجب المسلمين قائمًا في حماية «الأقصى» وإعماره وإعادة بنائه والحفاظ على مكانته الدينية والتاريخية.

    لقد شكّل «الأقصى» عبر التاريخ رمزًا للوحدة الروحية للمسلمين، ومصدرًا للإلهام والثبات في وجه التحديات؛ ولذلك فإن الحفاظ عليه لا يقتصر على صيانة الحجارة والجدران، بل يمتد ليشمل حماية المكان بكل ما يمثله من معانٍ دينية وحضارية، فـ«الأقصى» في الوعي الإسلامي ليس مجرد موقع جغرافي، بل عقيدة حاضرة في الضمير، وأمانة متوارثة عبر الأجيال.

    محاولات طمس الهوية

    عندما دخل المسلمون القدس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 637م خلال الفتح الإسلامي للقدس، وجد «الأقصى» مهملاً، وقد تراكمت فيه الأوساخ والأنقاض؛ فبادر إلى تنظيفه بيديه مع المسلمين، ثم أُقيم فيه مصلى بسيط من الخشب، إيذاناً بعودة المسجد إلى مكانته كبيتٍ للعبادة والطهارة.

    «الأقصى» لم يسلم عبر التاريخ من محاولات طمس هويته، فعندما احتل الصليبيون القدس عام 1099م، قاموا بتحويل المسجد إلى كنيسة، ورفعوا الصليب فوقه، كما استخدموا أجزاءً منه لأغراض عسكرية وإدارية، في محاولة لتغيير معالمه الإسلامية، واستمر ذلك حتى جاء القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي الذي نجح في تحرير القدس بعد معركة «حطين» عام 1187م.

    وعند دخوله المدينة أعاد المسجد الأقصى إلى وظيفته الأصلية مسجداً للمسلمين، فأزيلت الصلبان، وطُهِّر المكان، وأعيدت إقامة الصلاة فيه، لتعود للمسجد مكانته الروحية كما كانت.

    إن هذه المحطات التاريخية تؤكد حقيقةً ثابتة؛ أن «الأقصى» ليس مجرد بناء يمكن أن تتغير هويته بتغيير جدرانه أو معالمه، فالقدسية في الأصل للأرض المباركة نفسها، وهي قدسية متصلة بالعقيدة والتاريخ والعبادة.

    قبلة الأنبياء والمرسلين

    ورد في الحديث الصحيح أن بناء المسجد الحرام سبق بناء المسجد الأقصى بأربعين سنة، ومع ذلك، اختار الله «الأقصى» ليكون قبلة الأنبياء والمرسلين، فكان موضع اجتماعهم في الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج.

    وعندما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، كانت القبلة التي يتجه إليها المسلمون في صلاتهم هي المسجد الأقصى، واستمر ذلك نحو ستة عشر أو سبعة عشر شهراً بعد الهجرة إلى المدينة، قبل أن يأمر الله بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام في مكة، وقد ورد هذا التحويل في القرآن الكريم، ليصبح الكعبة المشرفة قبلة المسلمين الدائمة.

    غير أن بقاء «الأقصى» قبلة أولى يحمل دلالة عميقة، فهو يربط المسلمين بتاريخ الأنبياء جميعًا، ويؤكد أن الرسالة الإسلامية امتداد للرسالات السابقة.

    ترتبط القدس و«الأقصى» في الوعي الإسلامي بحادثة الإسراء والمعراج، ولهذا توصف القدس بأنها بوابة السماء، ومنها كان الصعود إلى العالم العلوي.

    وقد جاء ذكر هذه الرحلة في مطلع سورة «الإسراء» بقوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) (الإسراء: 1)، وهذا الذكر القرآني يرسّخ ارتباط قلوب المسلمين بـ«الأقصى»، ويجعل حضوره دائمًا في وجدانهم، حتى لا تُنسى مكانته ولا تُنسى القبلة الأولى.

    واجب المسلمين

    مكانة «الأقصى» الدينية تفرض على المسلمين واجبات عديدة، أبرزها الحفاظ على قدسية المسجد الأقصى والدفاع عن حرمته، وإبقاء قضيته حيّة في الوعي والوجدان الإسلامي، وإعمار المسجد الأقصى بالصلاة والذكر والارتباط الروحي به، ونقل مكانته للأجيال القادمة بوصفه جزءًا من عقيدة المسلمين وتاريخهم.

    هذه الواجبات تتزايد الآن، خاصة مع استغلال الاحتلال للحرب على إيران لإغلاق المسجد الأقصى وحرمان المصلين من الصلاة فيه والوصول إليه، رغم أنه لا يغلق باقي مساجد القدس، وكذلك يسمح بالتجمعات للمستوطنين، وهذا ما يعني أن الإغلاق لا يرتبط بالوضع الأمني وفق مزاعم الاحتلال، بل الأمر أبعد وأخطر من ذلك.

    الاحتلال يريد السيطرة الكاملة على «الأقصى»، يريد أن يجعل إغلاق وفتح المسجد قراراً خالصاً له، لا علاقة للمسلمين فيه، ولا علاقة للأوقاف الأردنية، يريد أن يجعل إغلاق «الأقصى» أمراً طبيعياً، وهو الحدث الذي كان في أوقات سابقة، يقلب الطاولة وينذر بانفجار كبير.

    في النهاية، لقد شهدت القدس عبر تاريخها الطويل تعاقب دول وقوى عديدة، لكن الثابت أن الظلم لا يدوم فيها طويلًا، فبيت المقدس كان دائمًا شاهدًا على زوال الطغاة والظالمين، وبقاء الأرض المباركة لأهلها ولرسالتها الروحية.

    ولهذا بقي «الأقصى» رمزًا للأمل والثبات، ومكانًا تتجدد فيه سُنة التاريخ التي تؤكد أن الباطل إلى زوال، وأن الأرض المباركة لا تستقر فيها هيمنة الظلم مهما طال الزمن.

    وهكذا يبقى المسجد الأقصى في عقيدة المسلمين أكثر من مجرد مسجد؛ إنه القبلة الأولى، وملتقى الأنبياء، وبوابة السماء، وأمانةٌ تاريخية وروحية تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني رديت تيلقرام واتساب Threads Copy Link
    السابق4 نساء قُتلن منذ بدء العام.. مقتل سيدة بجريمة إطلاق نار في اللد
    التالي 3 شهيدات و13 إصابة جراء سقوط شظايا صاروخية على بلدة بيت عوا

    قد تكون مهتما بـ

    غرفة تجارة غزة: أرقام الشاحنات المعلنة مضللة

    العمل الخيري

    المفاوضات الأمريكية الإيرانية تنطلق اليوم في إسلام أباد

    اخر الأخبار

    مجزرة جديدة في غزة رغم وقف إطلاق النار

    اخر الأخبار
    إعلان
    فلسطينو الخارج

    محكمة ألمانية تحظر تظاهرة مؤيدة لغزة

    قرر نشطاء مؤيدون لفلسطين كانوا يخططون لتنظيم وقفة احتجاجية أمام معسكر اعتقال “بوخنفالد” النازي في…

    غرفة تجارة غزة: أرقام الشاحنات المعلنة مضللة

    مستوطنون يحرقون أجزاء منزل في دوما جنوب نابلس

    وفاة خمسة مواطنين جراء حادث سير جنوب نابلس

    الأكثر قراءة
    فلسطينو الخارج

    محكمة ألمانية تحظر تظاهرة مؤيدة لغزة

    العمل الخيري

    غرفة تجارة غزة: أرقام الشاحنات المعلنة مضللة

    اخر الأخبار

    مستوطنون يحرقون أجزاء منزل في دوما جنوب نابلس

    • الرئيسية
    • مقالات
    • تقارير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ انسان.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟