أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء يوم الأربعاء، بأن حزب الله اللبناني أطلق رشقة صاروخية ضخمة تجاوزت 100 صاروخ باتجاه الجليل الأعلى والجليل الغربي ومناطق واسعة في الشمال، وذلك خلال دقائق معدودة فقط.
ووصفت التقارير العبرية، الرشقة الأخيرة بأنها الأكبر منذ بدء موجة التصعيد الحالية، حيث دوت صافرات الإنذار بشكل متواصل في عشرات المستوطنات والمدن، وصولاً إلى صفد وحيفا.
وشوهدت صواريخ القبة الحديدية وهي تحاول اعتراض الأهداف في سماء الجليل، بينما سُمعت دوي انفجارات ضخمة في المنطقة.
وأكدت وسائل إعلام عبرية، بوصول بلاغات عن وقوع إصابات مباشرة في مواقع عدة إثر الهجوم الصاروخي.
وأصدرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعليمات مشددة للسكان في الجليل الغربي والبلدات الحدودية بالبقاء قرب الأماكن المحصنة والملاجئ حتى إشعار آخر.
وفي بيان رسمي عقب الرشقة، أعلن حزب الله إطلاق عمليّات العصف المأكول.
وشن جيش الاحتلال غارات مكثفة وأحزمة نارية على لبنان عقب الرشقة الأخيرة.
واستهدفت غارات إسرائيلية حارة حريك والغبيري وبرج البراجنة والليلكي بالضاحية الجنوبية لبيروت، فيما قال مسؤول إسرائيلي “إن اسرائيل على أعتاب معركة مصيرية مع لبنان”.
وتأتي هذه الضربة الصاروخية المكثفة في ظل تصعيد عسكري واسع يشهده الجنوب اللبناني، وردًا على سلسلة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت بلدات في العمق اللبناني وضواحي بيروت خلال الساعات الماضية.
وذكرت القناة الحادية عشر العبرية، وفق ترجمة وكالة “صفا”، بأن “إسرائيل” وجّهت تحذيرًا لحكومة لبنان مفادها “إما العمل الفوري ضد حزب الله أو استهداف البنى التحتية في البلاد.
