نفذ مستوطنون، يوم الجمعة، سلسلة اعتداءات وهجمات على المواطنين وممتلكاتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأصيب متضامنين أجنبيين بجروح، في هجوم للمستوطنين في منطقة رأس العين في قرية قصرة جنوب نابلس.
وأفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه في نابلس تعاملت مع إصابة مسنة (71عامًا) ورجل (51 عامًا)، نتيجة اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب المبرح في بلدة قصرة.
بدورها، ذكرت مصادر محلية أن عددًا من المستوطنين هاجموا متضامنين أجانب، كانوا في المنطقة تضامنا مع الأهالي واعتدوا عليهم بالضرب.
وفي مدينة رام الله، اقتحم مستوطنون محيط أحد المنازل في قرية عين سينيا شمال المدينة، برفقة أغنامهم، في خطوة استفزازية تسبّبت بحالة من التوتر في المنطقة.
ووثقت منظمة البيدر الحقوقية مشاهد تُظهر تواجد المستوطنين وأغنامهم بالقرب من المنزل، ما أثار مخاوف لدى السكان من تكرار مثل هذه الحوادث وإمكانية وقوع أضرار بالممتلكات.
وأوضحت أن هذه الواقعة تأتي في سياق حوادث مشابهة شهدتها مناطق متفرقة مؤخرًا، مطالبةً بتوفير الحماية للأهالي ووقف ما وصفته بالانتهاكات المتكررة.
وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون، المواطنين في تجمع الحمة، ما أدى إلى حالة من التوتر والخوف بين السكان.
وذكرت مصادر محلية أن الهجوم استهدف الأهالي في محيط مساكنهم وممتلكاتهم، لافتة إلى أن المنطقة تشهد بين الحين والآخر اعتداءات مشابهة تستهدف التجمعات السكانية.
وفي مدينة الخليل، اعتدى مستوطنون على عائلة أبو عبيد في منطقة خربة التبان بمسافر يطا، جنوب المدينة.
وحسب منظمة البيدر، هاجم المستوطنون أفراد العائلة في محيط مساكنهم، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع، دون أن تُسجل إصابات وفق المعلومات الأولية المتوفرة.
وتشهد منطقة مسافر يطا تكرارًا لاعتداءات مماثلة تستهدف السكان وممتلكاتهم.
والليلة الماضية، أشعل مستوطنون من “حفات يهودا” النار بين خيام المواطنين في بالظاهرية جنوب الخليل. في اعتداء استهدف السكان واستفزازهم، مع محاولات لإشعال الخيام.
وفي مدينة القدس المحتلة، أحرق مستوطنون “بالات” قش في تجمع الحثرورة البدوي شرق المدينة، ما ألحق أضرارًا مادية بممتلكات المواطنين.
وتتعرض التجمعات البدوية لسلسلة اعتداءات وهجمات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، في محاولة لدفع السكان للهجرة وطردهم من أراضيهم قسرًا، لصالح إقامة المشاريع الاستيطانية.
وكانت ما تُسمّى بـ”الإدارة المدنية” الإسرائيلية صادرت أمس الخميس، جرارًا زراعيًا ومركبة من نوع “سوزوكي” من منطقة أم قصة في البادية جنوب شرق الخليل.
وأفاد المواطن عدي محمد طعيمات، بأن عملية المصادرة جرت بحجة دخول منطقة مصنفة “محمية طبيعية”، وممنوع الوصول إليها، رغم استخدامها لأغراض زراعية وخدمة الأرض.
