كشف تحقيق مشترك أجرته مجموعتا “إيرشوت” و”فورينسيك آركيتكتشر” أن جنود الاحتلال أطلقوا نحو 1000 رصاصة خلال مجزرة رفح في 23 آذار/مارس 2025، بينها 8 طلقات على الأقل من مسافة قريبة جدًا، بعضها من متر واحد.
التحقيق وثّق كمينًا وهجومًا استمر أكثر من ساعتين، رغم عدم تعرض الجنود لإطلاق نار، مع توجيه 93% من الطلقات في الدقائق الأولى نحو مركبات الإسعاف وطواقم الإغاثة.
في تلك المجزرة المروعة، استشهد 15 من أفراد الإسعاف والدفاع المدني، المحميين بموجب القانون الدولي التي تواصل إبادة، وسط إدانات دولية واسعة.
التحقيق أعاد بناء الأحداث عبر تسجيلات صوتية ومرئية وصور أقمار صناعية وشهادات ناجين، وخلص إلى أن بعض الضحايا أُعدموا ميدانيًا.
من المقرر عرض نتائج التحقيق كاملة في البرلمان البريطاني في وستمنستر.
