في خطوةٍ جديدة تضاف إلى سجلّ القمع والتكميم، أقدم الاحتلال الإسرائيلي على حظر عمل عدد من الشبكات الإخبارية المقدسية، في محاولة لعزل القدس والأقصى والاستفراد بهما وتغييب أخبارهما.
وأعلنت المنصات وقف جميع أعمالها الإعلامية، معبرة عن فخرها بما قدمته خلال السنوات الماضية، حيث كان همها الأول جعل القدس هي محور وبوصلة القضية.
وقالت إن الحظر لن يحجب الحقيقة، وإسكات الكاميرا لن يُسكت القدس، فالرواية التي كُتبت بالدم والصمود أقوى من كل قرارات المنع.
وتعمل الشبكات المقدسية على الربط بين مرابطي القدس والأقصى، ونقل معاناتهم بصدق، وتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحق المسجد الأقصى المبارك.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الصحفية المقدسية بيان الجعبة الجعبة من المسجد الأقصى مع أطفالها وزوجها بتاريخ 28 فبراير الماضي، رغم وضعها الصحي الحرج نظرا لأنها حامل في أسابيعها الأخيرة ويصنف وضع حملها بالخطير.
ولاحقا أفرجت قوات الاحتلال عن الجعبة وأخضعتها للحبس المنزلي واستدعت للتحقيق أكثر من مرة، فيما تواجه قرارات إبعاد عن الأقصى مع زوجها الصحفي محمد الصادق، وإمكانية تقديم لائحة اتهام ضدها بتهمة “التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.
وتواصل سلطات الاحتلال إبعاد أكثر من 12 صحفياً فلسطينياً عن المسجد الأقصى لفترات تصل حتى 6 أشهر، وذلك قبيل وخلال شهر رمضان المبارك.
