أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، العضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية، عن انطلاق تحضيرات كبرى لإطلاق أكبر أسطول بحري لكسر الحصار عن غزة، وذلك في ربيع عام 2026، في حدث دولي غير مسبوق تتوحد فيه الجهود الشعبية والحقوقية من مختلف أنحاء العالم.
وقالت اللجنة ” يأتي هذا الإعلان تتويجًا لتوافقٍ وتنسيقٍ عالٍ بين تحالف أسطول الحرية وأسطول الصمود وحملة ألف مادلين إلى غزة، على تنظيم الأسطول الأكبر منذ بدء الحصار، في تعبير عملي عن وحدة قوى التضامن العالمي، وقدرتها على العمل المشترك والمنظم لكسر الحصار الظالم المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة”.
وأكدت اللجنة أن هذا الحدث البحري المركزي سترافقه أنشطة عالمية ضخمة ومتزامنة، تشمل:
• تحركات شعبية واسعة في العواصم والمدن الكبرى
• حملات إعلامية ورقمية دولية
• فعاليات تضامن بحرية وبرية
• ضغط سياسي وقانوني على الحكومات المتواطئة مع حكومة الاحتلال التي تفرض الحصار.
وأوضحت اللجنة الدولية أنها تنظم حملة واسعة في العالم العربي، بشكل مركزي وبالتعاون مع المنظمات والحملات الشريكة في عدد من الدول العربية، بهدف ضمان مشاركة شعبية عربية فاعلة ومؤثرة في هذا الجهد العالمي، بما يعكس موقع الأمة العربية الطبيعي في معركة كسر الحصار والدفاع عن غزة.
وقال رئيس اللجنة زاهر بيراوي إن هذا الأسطول “سيثبت للاحتلال أن صوت الشعوب الحرة أقوى من صمت حكومات العالم المتواطئة، وأن التضامن قوة ونصرة، وأن السكوت تواطؤ وخذلان”
وأضاف أن الأيام القادمة ستبرهن أن أمواج التضامن أقوى من جدران الحصار، وأن كسر الحصار الظالم عن غزة واجبٌ لا خيار.
وشددت اللجنة على أن ربيع 2026 سيكون محطة فاصلة في مسار التضامن العالمي مع غزة، ورسالة واضحة بأن إرادة الشعوب قادرة على كسر الحصار، وفرض العدالة، والانتصار لحرية فلسطين.
