اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين، ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، خلال حملات اقتحام ومداهمة طالت عددًا من البلدات والقرى في محافظات طولكرم، رام الله، الخليل، وطوباس، في إطار سياسة الاعتقالات اليومية المتواصلة بحق الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية.
ففي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين إبراهيم صباح ومأمون صباح عقب اقتحام بلدة “قفين” شمال المحافظة، كما اعتقلت الشاب مهدي شادي ظاهر من بلدة باقة الشرقية شمال المدينة.
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين يوسف فائق سعيد صوافطة ورجا سليمان صوافطة، بعد مداهمة منزلي عائلتيهما في المدينة.
أما في محافظة رام الله، فقد اعتقلت قوات الاحتلال الطفل محمد تامر من قرية “عابود” غرب المحافظة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال عبد الرحيم محمد الصوايفة عقب مداهمة منزله في بلدة “إذنا” غرب المحافظة، كما اعتقلت ياسر أبو عقاب الزماعرة، إضافة إلى الشقيقين جمال أبو عصبة وحمادة أبو عصبة، خلال اقتحام بلدة “حلحول” شمال الخليل.
وفي القدس المحتلة، تواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملة استدعاءات واسعة بحق عدد من الأسرى المحررين المقدسيين، حيث شهدت بلدة “سلوان”، الليلة الماضية، حملة استدعاء للتحقيق اليوم في مركز مخابرات الاحتلال المعروف بـ”القشلة” في القدس القديمة.
وعُرف من بين الأسرى المحررين الذين جرى استدعاؤهم: محمد زلوم، وسائد الأعور، وأمين محمد العباسي “عبيسان”.
وفي السياق، أكد مكتب إعلام الأسرى أن استمرار حملات الاعتقال الواسعة، واستهداف الفتية والمواطنين خلال الاقتحامات الليلية، يعكس إصرار الاحتلال على انتهاج سياسة العقاب الجماعي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني، وسط غياب أي مساءلة دولية حقيقية.