استشهد 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين و3 أطفال وامرأة، برصاص وقصف إسرائيلي على محور نتساريم ودير البلح ومخيم البريج وسط وجنوبي قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بوصول جثامين 3 شهداء بينهم طفل إلى المستشفى.
وقال إن قوات الاحتلال أطلقت النار عليهم أثناء جمعهم الحطب بهدف استخدامه في التدفئة مع الأجواء الباردة التي يشهدها القطاع.
كما استشهد 3 فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف مدفعي شرقي مخيم البريج، واستقبل “مستشفى ناصر” جثماني شهيدين، أحدهما طفل، سقطا برصاص الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، وفي منطقة المواصي جنوب غربي المدينة.
ونعت اللجنة المصرية لإغاثة غزة الصحفيين الثلاثة، وهم أنس غنيم وعبد شعت ومحمد قشطة، الذين يعملون لديها واستشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف سيارتهم أثناء عملهم.
وطالبت القاهرة بتوضيحات بشأن الهجوم من تل أبيب، وفق القناة الـ12 الإسرائيلية، في حين قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مصر “بعثت برسالة غاضبة إلى إسرائيل بعد غارة في غزة قُتل فيها 5 فلسطينيين”، واحتجت على الغارة، لا سيما أنها خارج نطاق الخط الأصفر.
