جدّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمر الاعتقال الإداري بحق الأسيرة الصحفية بشرى الطويل (33 عامًا) لمدة أربعة أشهر إضافية، بالتزامن مع استمرار عزلها وتعريضها للضرب والتنكيل، وفق معطيات وردت عقب زيارة قانونية أُجريت لها مؤخرًا.
وتقبع الطويل حاليًا في عزل سجن “أوهلي عوز” بمدينة بئر السبع، محتجزة انفراديًا منذ نحو 50 يومًا، تنقّلت خلالها بين عدة سجون وأقسام للعزل، وسط تنكيل حاد وحرمان من الحقوق الأساسية.
وتتواصل الجهود القانونية للضغط باتجاه إنهاء عزل الطويل والإفراج عنها، رغم العوائق التي تفرضها إدارة السجون على عمل الطواقم القانونية وعرقلة الزيارات عبر سياسة النقل المتكرر بين المعتقلات.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تصاعد التضييق الممنهج ضد الأسيرات الفلسطينيات، عبر توسيع نطاق الاعتقال الإداري وتوجيه ادعاءات تتعلق بـ”التحريض”، إضافة إلى سياسات القمع والعزل والانتقام الطبي، لا سيما مع تفشي مرض “الجرب (السكابيوس)” في صفوف المحتجزات.
وارتفع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا إلى 21 أسيرة، من إجمالي 87 أسيرة في سجون الاحتلال، عقب إصدار أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر بحق المعتقلة سمر حمد من مدينة البيرة.
وتستمر المطالبات الموجهة إلى المؤسسات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بضرورة التدخل العاجل لإنهاء عزل الطويل، وتوفير الحماية لها ولعموم الأسيرات.
