وضعت طواقم الإدارة المدنية التابعة لسلطات الاحتلال، لافتات تمنع الوصول إلى أراضٍ في محيط تجمع المنطار البدوي وبرية السواحرة شرقي القدس المحتلة، بحجة أنها “أراضي دولة”.
ويقطن في تجمع المنطار نحو 112 عائلة، فيما توجد فيه مدرسة تخدم أبناء التجمع والمناطق المحيطة.
ويفرض الاحتلال قيوداً مشددة وإغلاقات متواصلة للطرق المؤدية إلى التجمع ما يجبر الأهالي على سلوك طرق التفافية طويلة وخطرة قرب المستوطنات.
ويتعرض رعاة الأغنام في التجمع بشكل متكرر لملاحقات ومضايقات واعتداءات من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلال لإجبارهم على ترك أراضيهم.
