ألقت سلطات العدو القبض على أكثر من 70 شخصاً للاشتباه في تجسسهم أو لإدانتهم بالعمل لصالح “إيران”، وكان آخرهم جندي الاحتياط في نظام “القبة الحديدية” “راز كوهين” الذي زوّد الجانب الإيراني بمعلومات قيّمة على مدار أربعة أشهر قبل اعتقاله في مارس 2026.
وتُظهر التحقيقات أن نحو نصف المتورطين هم من “الإسرائيليين” المخضرمين، بينهم 10 شبان من عائلات عريقة شاركوا عن وعي كامل في مساعدة المخابرات الإيرانية خلال التصعيد الأخير، في حين يتوزع بقية المتهمين بين مهاجرين من دول الاتحاد السوفيتي السابق بنسبة الثلث، وفلسطينيي الداخل بنسبة 20%.
وتشير تحليلات صحيفة “يديعوت أحرنوت” إلى أن الرغبة في الثراء السريع والدافع المالي هما المحرك الأساسي لجميع هذه الحالات دون وجود دوافع سياسية، وسط تراجع في الثوابت الأخلاقية والانتماء، ما يركز الضوء على خلل أخلاقي وتراجع في المبادئ لدى لـ “الإسرائيليين”.
وفي محاولة للتقليل من خطورة الاختراق، يسعى العدو إلى التقليل من قيمة وأهمية المعلومات والأضرار الأمنية التي قدمها الجواسيس للمخابرات الإيرانية، مستدركاً بأن الضرر المعنوي والنفسي داخل الكيان يظل عميقاً وصادماً مع استمرار تساقط الشبكات وتوقّع الكشف عن المزيد منها.
