Close Menu
موقع انسان

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اخترنا لك

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    تسجيل الدخ
    موقع انسان
    إشترك
    • الرئيسية
    • اخر الأخبار
    • العمل الخيري
    • تقارير
    • فلسطينو الخارج
    • مقالات
    الأربعاء, أكتوبر 21
    موقع انسان
    الرئيسية » الإعلام الحكومي يرفض اتهامات منسق أممي بشأن حادثة مركز توزيع المساعدات بجباليا

    الإعلام الحكومي يرفض اتهامات منسق أممي بشأن حادثة مركز توزيع المساعدات بجباليا

    يوليو 13, 2026 اخر الأخبار

    استهجن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة البيان الصادر عن نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز ألكباروف، والذي تضمن اتهامات باطلة، ومغالطات فجة، وتوصيفًا مجافيًا للحقيقة، حول تدخل الجهات الحكومية لضبط حالة تجاوز واستغلال لمقدرات الإغاثة الإنسانية في شمالي القطاع.

    وأكد المكتب في بيان يوم الاثنين، رفضه بشكل قاطع للغة التحريض، وتشويه الحقائق، وافتعال الأزمات التي حملها البيان.

    وقال إن ما جرى في مركز توزيع المواد الغذائية التابع لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) في منطقة أبو راشد بمخيم جباليا، لم يكن “اقتحامًا” أو “اعتداءً” أو “عرقلة” للعمل الإنساني كما زعم البيان، بل كان مهمة رسمية لإنفاذ القانون، استجابةً لاكتشاف العاملين في المركز وجود مواد مهربة داخل طرود المساعدات.

    وأضاف أن قوة من الشرطة الفلسطينية تحركت فورًا إلى المكان لحماية المركز، وضبطت محاولة لاستغلال قوافل المساعدات الإنسانية في عمليات تهريب تجارية غير مشروعة.

    وأشار إلى أنه تم تحريز مضبوطات وتوثيقها قانونيًا، وهي عبارة عن “كروزات دخان” وشاشات هواتف محمولة.

    وتابع “أثناء تأدية القوة الأمنية لمهامها، حدث تجمهر للمواطنين في المكان، وتمت السيطرة على الموقف بمهنية ومسؤولية عالية، بعد أن استغل البعض حالة التجمهر لسرقة بضع كروزات دخان، ولا تزال الأجهزة الأمنية تتابع مهامها لملاحقة المخالفين وتقديمهم للعدالة”.

    وأكد أن التدخل الشرطي في هذه الواقعة مثّل إجراءً حكوميًا مسؤولًا، يهدف في جوهره إلى صون استقلالية ونزاهة وحيادية العمل الإنساني.

    وشدد على أن هذا التحرك جاء استجابةً مباشرة وتلبيةً صريحة للمطالبات الأممية المتكررة بضرورة توفير الحماية الأمنية وتأمين قوافل ومراكز توزيع المساعدات.

    وأوضح أن الأجهزة الأمنية تدخلت لدرء مخاطر استغلال شاحنات الإغاثة وتحويلها إلى مظلة لتمرير مهربات وبضائع تجارية لا تمت لمعاناة شعبنا واحتياجاته بأي صلة.

    وتساءل المكتب الإعلامي حول “ما إذا كان السيد ألكباروف على علم ودراية بعملية التهريب هذه قبل المسارعة بإصدار بيانه؟!”.

    وأشار إلى أنه كان الأجدر بألكباروف توجيه الشكر والتقدير للأجهزة الحكومية التي سارعت لتلبية الطلب الأممي وسهرت على حماية مقدرات الإغاثة من العبث، بدلًا من الانجرار نحو إطلاق اتهامات باطلة تقلب الحقائق رأسًا على عقب.

    واعتبر أن هذا الموقف المستهجن يوفر غطاءً ودفاعًا ضمنيًا عن عمليات تهريب غير مشروعة، وهو ما يسيء لقدسية العمل الإنساني برمته ويفرغه من مضمونه النبيل.

    وأدان المكتب لغة الازدواجية الفاضحة والانتقائية المقيتة التي ينتهجها ألكباروف في خطابه الإعلامي؛ قائلًا: “في الوقت الذي يُسارع فيه لإصدار بيان عاجل ومدجج بمصطلحات الإدانة والتحذير لتشويه إجراء شرطي اعتيادي يهدف لضبط مخالفة قانونية ومحاربة التهريب، نراه يمارس الصمت المطبق والتعامي المتعمد أمام جرائم الاحتلال الإسرائيلي”.

    وتساءل “أين كانت هذه البيانات الرنانة والحرص المزعوم على القانون الدولي الإنساني عندما قتل الاحتلال المئات من العاملين في مجال الإغاثة ومن موظفي الأمم المتحدة نفسها؟ أين صوت السيد ألكباروف من قصف مقرات الأونروا، وتدمير مستودعات الإغاثة، واستهداف شاحنات المساعدات بشكل مباشر ودموي؟”.

    وقال: إن “تضخيم حادثة بسيطة لإنفاذ القانون، في مقابل تجاهل دماء مئات الشهداء من زملائه في العمل الإنساني، هو سقطة أخلاقية ومهنية لا يمكن السكوت عنها، وتعكس سياسة استرضاء واضحة لا تتناسب مع دور الأمم المتحدة”.

    وأكد مجددًا التزامه التام بتقديم التسهيلات الكاملة، وحماية قوافل المساعدات، وتأمين العاملين في المجال الإنساني وفقًا للقانون الدولي.

    وطالب الإعلام الحكومي، ألكباروف والأمم المتحدة بالتراجع عن هذا البيان التضليلي، والاعتذار عن الإساءة للأجهزة الحكومية التي تعمل في ظروف قاهرة ومستحيلة.

    ودعا إلى توجيه بوصلة الإدانة والضغط نحو المجرم الحقيقي الذي يسفك دماء المدنيين وعمال الإغاثة على حد سواء، ويفرض حصارًا وتجويعًا ممنهجًا على قطاع غزة. 

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني رديت تيلقرام واتساب Threads Copy Link
    السابقزراعة غزة: نسبة الأضرار تجاوزت في معظم القطاعات 85%
    التالي شهيد أشلاء في قصف دراجة نارية

    قد تكون مهتما بـ

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    اخر الأخبار

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    اخر الأخبار

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    اخر الأخبار
    إعلان
    اخر الأخبار

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    أضرم مستعمرون، فجر اليوم الثلاثاء، النار في النصب الترحيبي عند مدخل قرية برقا، شرق رام…

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    الاحتلال يرحل 20 عائلة من تجمع الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية

    الأكثر قراءة
    اخر الأخبار

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    اخر الأخبار

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    اخر الأخبار

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    • الرئيسية
    • مقالات
    • تقارير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ انسان.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟