شرعت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، بهدم 20 منزلاً في بلدة برطعة جنوب غرب جنين، عقب رفض محكمة الاحتلال استئنافاً قدمته بلدية برطعة والأهالي لوقف قرار الهدم.
وقال رئيس بلدية برطعة، غسان قبها، إن محكمة الاحتلال قررت أمس هدم 20 منزلاً في المنطقة الجنوبية من البلدة، مشيراً إلى أن جرافات الاحتلال وصلت إلى مدخل برطعة تمهيداً لتنفيذ عملية الهدم.
وأوضح قبها أن محامي البلدية والأهالي قدموا، اليوم، استئنافاً إلى محكمة الاحتلال، إلا أنها رفضته وأبقت على قرار هدم المنازل العشرين، في خطوة تهدد بتشريد عشرات الفلسطينيين.
وفي ظل اقتراب آليات الهدم، أخلت ثماني عائلات منازلها من الممتلكات، فيما رفض سكان بقية المنازل المهددة بالهدم إخلاءها أو نقل ممتلكاتهم، تعبيراً عن تمسكهم بمنازلهم ورفضهم لقرارات كيان الاحتلال.
وبيّن قبها أن المنازل المستهدفة تؤوي قرابة 100 فلسطيني، مؤكداً أن هدمها سيتركهم من دون مأوى، في إطار سياسة الهدم والتهجير التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتزامناً مع وصول آليات الهدم التابعة للاحتلال، اعتلى عدد من الأهالي أسطح منازلهم المهددة، في محاولة للتصدي لقرار الهدم ومنع تشريد العائلات التي تسكنها.
وتقع برطعة جنوب غرب جنين ضمن القرى المتأثرة بجدار الضم والتوسع، إذ عزل الجدار برطعة الشرقية عن امتدادها الطبيعي باتجاه جنين والبلدات المجاورة، وحوّل حياة الفلسطينيين فيها إلى مسار يومي مقيد بالحواجز والتصاريح.
