استباحت مجموعات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، ودنست باحاته بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما يسمى ذكرى “يوم الاستقلال”.
واقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى، وأدت انبطاحا جماعيا وصلوات تلمودية في ساحاته.
وأدى المستوطنون غناء ورقصات جماعية أمام قبة الصخرة خلال اقتحام الأقصى فيما يسمى “يوم الاستقلال”.
وارتدى المستوطنون قمصانًا تحمل علم الاحتلال، وأدوا صلوات وانبطاحًا جماعيًا في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى.
وكثفت جماعات الهيكل تحريضها لأوسع اقتحام جماعي للمسجد الأقصى، يتخلله رفع أعلام الاحتلال داخله، وذلك تزامنًا مع ما يُسمى “يوم الاستقلال” وفق التقويم العبري.
وتواصلت الدعوات المقدسية إلى النفير العام وشدّ الرحال نحو المسجد الأقصى، بهدف الرباط والتصدي لاقتحامات المستوطنين، في ظل دعوات لرفع الأعلام داخل باحاته.
وأكدت الدعوات أن الحشد والرباط في المسجد الأقصى يشكّلان خط الدفاع الأول في وجه محاولات فرض واقع جديد، ويسهمان في حماية هوية المكان ومنع أي انتهاكات أو إجراءات تهدف إلى تغيير طابعه التاريخي والديني، مشددة على أن التواجد المكثف في ساحاته يوجّه رسالة واضحة برفض هذه الممارسات.
وتأتي هذه الدعوات وسط تحذيرات من تصعيد في المدينة المقدسة، مع استمرار الدعوات الشعبية للحشد والرباط داخل الأقصى لمواجهة أي محاولات لفرض وقائع جديدة في ساحاته.
