شهدت بلدة يعبد جنوب غرب جنين اقتحاماً واسعاً استمر أربعة أيام متواصلة، قبل أن تنسحب قوات الاحتلال من البلدة، بعد تصعيد ميداني رافقه حصار وتشديد أمني مكثف.
وخلال أيام الاقتحام، حاصرت قوات الاحتلال عدداً من المنازل وشرعت بعمليات مداهمة وتفتيش داخل أحياء البلدة، ترافقت مع إغلاق طرق فرعية وتعطيل حركة المواطنين.
وحوّل جيش الاحتلال منزلي المواطنين سعيد أبو بكر ومحمود عطاطرة إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، حيث تمركز الجنود داخلهما، فيما اعتلى القناصة أسطح المنازل والنوافذ المطلة على الشوارع الرئيسية.
كما احتجزت قوات الاحتلال عائلات بأكملها داخل الطوابق الأرضية، وصادرت هواتفهم المحمولة، في إجراءات وُصفت بأنها تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي.
وتخلل الاقتحام دخول مدرعات من طراز إيتان برفقة جرافة عسكرية، حيث جابت الآليات شوارع البلدة وأغلقت مداخل وطرقاً داخلية.
