قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو إن “هناك أطنانًا من المساعدات الإنسانية التي جرى إرسالها إلى قطاع غزة”، مؤكدًا ضرورة وصولها العاجل إلى السكان في ظل التدهور الإنساني المتواصل.
وأوضح كونفافرو، في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية، أمس الثلاثاء، أن “الوضع ما زال صعبًا للغاية في غزة”، مشيرًا إلى “وجود معلومات لدى بلاده تفيد بأن معبر رفح قد يُفتح خلال يوم أو يومين، ما من شأنه أن يسهّل دخول المساعدات الإنسانية وعبور الأفراد”.
وأضاف أن “فتح معبر رفح يُعد جزءًا أساسيًا من التفاهمات القائمة”، مؤكدًا أن “فرنسا تتابع هذا الملف عن كثب نظرًا لأهميته الحيوية لسكان القطاع، سواء على صعيد إدخال المساعدات الإغاثية والطبية أو تمكين المرضى والجرحى من السفر لتلقي العلاج”.
وفي السياق ذاته، شدد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية على “ضرورة وجود قوة تساهم في بسط الاستقرار داخل قطاع غزة، وتدعم عمل الشرطة الفلسطينية، بما يضمن حفظ النظام العام وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها”.
وتعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، في وقت تواصل فيه الطواقم الطبية العمل في ظروف قاسية، مع ارتفاع أعداد الجرحى والمرضى.
كما يواجه مئات الآلاف من النازحين أوضاعًا معيشية صعبة داخل مراكز الإيواء والخيام، في ظل شح الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وانعدام وسائل التدفئة، وتفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن.
ويزيد إغلاق المعابر ومنع إدخال المواد الأساسية من تفاقم الأزمة الإنسانية، ويحول دون وصول المساعدات المتكدسة خارج القطاع.
