أصيب ثلاثة شبان، اليوم الأحد، جراء اعتداء مستعمرين عليهم بالضرب المبرح بالعصي، في منطقة واد الشاعر، الواقعة بين مدينة سلفيت، وبلدة اللبن الشرقية.
وأفادت مصادر محلية، بأن الشبان الثلاثة أصيبوا بجروح عميقة في الرأس، والبطن، وأسفل العمود الفقري، فيما أصيب أحدهم بكسر في الفك، نتيجة تعرضهم للضرب بالعصي من قبل المستعمرين.
ووثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في تقريرها يوم أمس، 674 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون على أشجار الزيتون ومزارعيها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، خلال 37 يوما، امتدت من الأول من تشرين الأول حتى السادس من تشرين الثاني 2026.
وتوزعت الحصيلة بواقع 520 اعتداءً نفذها المستعمرون و154 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال، في مؤشر على اتساع استهداف موسم القطاف ومصادر رزق العائلات الزراعية، وتحويل الوصول إلى حقول الزيتون والعمل فيها إلى مواجهة يومية مع العنف والقيود العسكرية.
وتصدرت محافظة نابلس الحصيلة بـ230 اعتداءً، تلتها رام الله والبيرة بـ130 اعتداءً، وسلفيت بـ129 اعتداءً، وبلغ مجموع هذه المحافظات الثلاث 489 اعتداءً، أي نحو 72.6% من الإجمالي.
كما سجلت الهيئة 87 اعتداءً في الخليل، و41 في جنين، و30 في بيت لحم، و24 في قلقيلية، و3 اعتداءات في القدس. ويكشف هذا التوزيع عن ثقل الاستهداف في الحزام الزراعي الممتد عبر شمال ووسط الضفة الغربية، من دون اقتصار الاعتداءات على هذه المنطقة.
