اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، المرابطة والناشطة منتهى أمارة، عقب اقتحام منزلها في قرية زلفة بمدينة أم الفحم في الداخل المحتل عام 1948.
وتُعد أمارة من أبرز المرابطات والناشطات في المسجد الأقصى المبارك، وسبق أن اعتقلتها قوات الاحتلال عدة مرات على خلفية مشاركتها في الرباط داخل المسجد، وتصريحات ونشاطات اعتبرها الاحتلال “تحريضية”، كما أبعدتها في مرات سابقة عن المسجد لفترات متفاوتة.
ومنتهى أمارة، وهي ابنة شقيقة الشيخ رائد صلاح، تنشط في العديد من الفعاليات السياسية والاجتماعية في قرية زلفة ومدينة أم الفحم، وشاركت على مدار سنوات في الدفاع عن المسجد الأقصى والرباط فيه.
ويأتي اعتقالها في ظل تصاعد استهداف المرابطين والمرابطات في القدس والداخل المحتل، من خلال الاعتقال والإبعاد والمنع من الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة في محيطه، في محاولة للحد من الحضور الفلسطيني في المسجد.
وتعرضت المرابطة أمارة للاعتقال أكثر من مرة أثناء وجودها في المسجد الأقصى، كما سبق أن فرض الاحتلال عليها قرارات إبعاد، في إطار سياسة متواصلة تستهدف المرابطين والناشطين المدافعين عن المسجد.
