كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم، عن استمرار تدهور الظروف الاعتقالية والمعيشية والصحية التي يعيشها الأسرى بسجن جانوت، في ظل تصاعد إجراءات القمع والتفتيش، وسوء المعاملة، والنقص الحاد في الملابس والطعام، إلى جانب الإهمال الطبي الذي يطال الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
ويقبع الأسير أسامة فتح الله الشني المعتقل منذ 20 تشرين الثاني 2024 في سجن “جانوت” حيث خضع للتحقيق في سجن عوفر لمدة 30 يوماً، ثم نقل إلى سجن نفحة لمدة 20 يوماً، ومن ثم إلى سجن ريمون، واخير إلى جانوت ويعاني الأسير الشني من انزلاق غضروفي في الظهر، سبق أن خضع على إثره لعملية جراحية عام 2022. ويعاني حالياً من آلام شديدة، وإهمال طبي متعمد من قبل إدارة مصلحة السجن التي ترفض إعطاءه اي مسكن.
وفيما يتعلق بأوضاع السجن كشف الشني لمحامي الهيئة عن سوء تعامل السجانين معهم، واستمرار التفتيشات بصورة شبه يومية، في ظل نقص في المستلزمات الشخصية. أما الطعام فنوعيته سيئة.
