Close Menu
موقع انسان

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اخترنا لك

    رصاص الاحتلال يلاحق طلبة غزة إلى داخل صفوفهم الدراسية

    “المجتمع المدني” يحذر من خطورة رفض التعامل النقدي “الكاش” ويدعو لتدخل حكومي عاجل

    عقب اعتداء مستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي.. انتقادات أميركية وفرنسية

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    تسجيل الدخ
    موقع انسان
    إشترك
    • الرئيسية
    • اخر الأخبار
    • العمل الخيري
    • تقارير
    • فلسطينو الخارج
    • مقالات
    الإثنين, أكتوبر 19
    موقع انسان
    الرئيسية » غزة بعد الحرب.. من الصمود والإغاثة إلى إعادة بناء الحياة

    غزة بعد الحرب.. من الصمود والإغاثة إلى إعادة بناء الحياة

    سبتمبر 8, 2026 مثبت

    بقلم: الدكتور عصام يوسف رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة

    ومن مثل صبر وصمود غزة.. لكن هل انتهى دورنا؟!

    “عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير.. إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له “.. حديث النبي ﷺ يصف جانبا من تعامل الإنسان المؤمن مع الابتلاء والنعم.

    وقد جسد أهل غزة هذا الحديث فهما وعملا وواقعا بصورة كبيرة جدا، فمن أكثر منهم فهم ذلك الحديث وطبقه في حياته، وهم الذين صبروا وحمدوا وشكروا الله على الابتلاءات على مدار ثلاثة أعوام، ولا يزالون.

    الحرية ليست سلعة تباع أو تشترى بالمال، فهي حق أصيل للإنسان، وقيمة لا تقدر بثمن

    صور كثيرة من الصبر ظهرت خلال الحرب، مثل:

    • الصبر على فقد الأحبة: أسر فقدت أبناءها وآباءها وأمهاتها، ومع شدة الحزن ظهر الاحتساب وقول إنا لله وإنا إليه راجعون.
    • الصبر على فقد البيوت والمشاريع والمصالح التجارية ومقومات الحياة: اضطر كثيرون إلى النزوح والعيش في ظروف قاسية، تركوا قصورهم وبيوتهم وعماراتهم السكنية وسكنوا الخيام البالية، وكانوا دروسا في الصبر والتحمل وشكر الله.
    • الاستمرار في العبادة والدعاء: ظهرت مشاهد للصلاة والدعاء وقراءة القرآن في أماكن النزوح وبين آثار الدمار، وفي المساجد المدمرة.
    • شكر الله على النعم الصغيرة: حتى في ظروف شديدة القسوة، كان الناس يفرحون بوصول الطعام أو الماء، أو نجاة أحد أفراد الأسرة، أو عودة شخص مفقود.
    • التكافل: تقاسم الناس ما توفر لديهم من طعام وماء ومأوى، وهو من صور تحويل البلاء إلى باب للأجر والعمل الصالح.
    • الأمل وعدم الاستسلام: الصبر في الحديث لا يعني عدم الحزن أو عدم الألم؛ بل يعني مواجهة المصيبة دون التسخط، مع الاستعانة بالله وطلب الفرج.

    لكن، هل الصبر يعني أن الإنسان لا يحزن؟ فقد يكون القلب مكلوما والإنسان باكيا، ومع ذلك يكون صابرا محتسبا؛ فالحديث يتحدث عن كيفية تعامل المؤمن مع البلاء، لا عن انعدام الألم.

    شارة النصر

    رفع شارة النصر من جريح أو صاحب بيت مهدم أو طفل لتوه خرج من تحت الأنقاض، أو من أم فقدت كافة أبنائها، مشاهد عدة رأيناها وما زلنا نراها خلال حرب الإبادة.

    فالحرية ليست سلعة تباع أو تشترى بالمال، فهي حق أصيل للإنسان، وقيمة لا تقدر بثمن.

    الحرية تبدأ من إرادة الإنسان وقدرته على التفكير والتعبير واتخاذ قراراته بكرامة ومسؤولية، ومن أجلها ضحى كثير من الناس. ومن أكثر من أهل غزة حرية؟

    فلولا حريتهم وكرامتهم ورفضهم للاحتلال وأعوانه، ورفضهم للخنوع والذل والرضوخ، لما وصلوا إلى هنا، لولا رجولتهم وكرامتهم، وكرامة نسائهم وأطفالهم، فغزة تعلم العالم معنى الحرية.

    حوصروا، فرفضوا أن تحاصر أرواحهم، هدمت بيوتهم، فلم تهدم عزائمهم، فقدوا أحبتهم، فاحتسبوا وصبروا، حرموا كثيرا من الدنيا، لكنهم تمسكوا بما لا تستطيع القنابل انتزاعه: الإيمان، والكرامة، والأمل.

    قد تكون أبواب العالم مفتوحة، ومع ذلك تكون القلوب مقيدة بالخوف والمصلحة والصمت، وقد تغلق على الإنسان أبواب كثيرة، لكنه يبقى حرا ما دام قلبه لا يركع إلا لله.

    الصمت أمام المأساة لا يمكن أن يكون موقفا محايدا، واستمرار المعاناة لا ينبغي أن يصبح أمرا معتادا لمجرد أن أصحابها أظهروا قدرة استثنائية على الصبر

    من أكثر حرية من أهل غزة؟

    العالم كله قد يكون مقيدا بأغلال لا ترى، وأهل غزة، رغم كل ما حولهم من قيود، أثبتوا أن الحرية تبدأ من الداخل.

    غزة ليست فقط أرضا تقاوم؛ غزة روح تقول للعالم: يمكن أن تقيد الجسد، لكن لا تستطيع أن تقيد الروح الحرة.

    لكن السؤال الأهم الآن: هل رضا أهل غزة وصبرهم وتحملهم المعاناة يعني أن حياتهم بهذا الشكل منطقية، وهي الحياة التي يُفترض أن يكملوا فيها حياتهم؟ هل المطلوب من العالم والمؤسسات استمرار الصمت وكأن دورهم انتهى؟

    بالتأكيد لا.. فصبر الإنسان على الألم لا يمنح العالم الحق في أن يتركه وحيدا، وقدرة الناس على التحمل لا تعني أنهم لا يحتاجون إلى العدالة والأمان وإعادة بناء حياتهم.

    أهل غزة لا يحتاجون إلى مزيد من الإعجاب بصبرهم بقدر ما يحتاجون إلى أن يتوقف الألم، وأن تصان كرامتهم وحقوقهم، وأن تتاح لهم فرصة حقيقية للعيش حياة طبيعية وآمنة.

    والسؤال الذي ينبغي أن يطرح على العالم والمؤسسات ليس: “إلى متى يستطيع أهل غزة أن يتحملوا؟”، بل: “إلى متى سيطلب منهم أن يتحملوا؟ ومتى يبدأ دور العالم الحقيقي في إنهاء معاناتهم؟”

    الصمت أمام المأساة لا يمكن أن يكون موقفا محايدا، واستمرار المعاناة لا ينبغي أن يصبح أمرا معتادا لمجرد أن أصحابها أظهروا قدرة استثنائية على الصبر.

    ما الذي يحتاجه أهل غزة؟

    سؤال آخر، ما الذي يحتاجه أهل غزة، عمليا، في حياتهم اليومية وفي المستقبل القريب، حتى تتحول المساعدة من مجرد إغاثة إلى حياة تحفظ الكرامة؟

    أهل غزة الأعز والأكرم لا يحتاجون إلى الغذاء والماء فقط، بل يحتاجون إلى إعادة بناء مجتمع قادر على العيش والعمل والتعليم والعلاج بأمان واستقرار.

    الحياة اليومية والاحتياجات الأساسية

    • مياه شرب آمنة ومنتظمة، وشبكات صرف صحي تعمل.
    • غذاء كاف ومتنوع، لا مجرد مساعدات طوارئ.
    • كهرباء وطاقة مستقرة، مع حلول مؤقتة مثل الطاقة الشمسية حيث يلزم.
    • مأوى آمن يحمي الأسر من الحر والبرد، ثم الانتقال تدريجيا من الملاجئ والخيام إلى مساكن دائمة.
    • نظافة عامة وإزالة النفايات.
    • توفير مستلزمات الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة بصورة منتظمة.

    يجب إنشاء نظام إسعاف وطوارئ قادر على الوصول إلى الناس بسرعة

    الصحة

    • غزة تحتاج إلى نظام صحي كامل، وليس شاحنات أدوية فحسب.
    • إعادة تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية.
    • توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مستمر.
    • علاج المصابين وعمليات إعادة التأهيل والأطراف الصناعية.
    • رعاية الأمراض المزمنة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب.
    • صحة الأم والطفل والولادة الآمنة.
    • دعم الصحة النفسية، خصوصا للأطفال الذين عاشوا سنوات من الحرب والفقد والنزوح.
    • تدريب الأطباء والممرضين وتأهيل الكوادر الصحية المحلية.
    • إنشاء نظام إسعاف وطوارئ قادر على الوصول إلى الناس بسرعة.

    التعليم

    • إعادة فتح المدارس والجامعات بأسرع ما يمكن.
    • توفير أماكن تعليم مؤقتة إلى حين إعادة بناء المدارس.
    • تعويض الطلاب عن سنوات التعليم التي فقدوها.
    • توفير الكتب والأجهزة والإنترنت والمواد التعليمية.
    • برامج مكثفة لتعويض الفاقد التعليمي.
    • دعم المعلمين نفسيا ومهنيا وماديا.
    • إعطاء الأطفال مساحة للعب والرياضة والفنون، وليس تحويل طفولتهم كلها إلى تجربة حرب.
    • إعادة بناء الجامعات والمراكز البحثية حتى لا يتحول مستقبل الشباب إلى انتظار المساعدات.

    إعادة الإعمار يجب أن تكون تخطيطا لمدن صالحة للحياة، لا مجرد استبدال مبنى بآخر

    المعيشة والعمل

    • يجب الانتقال تدريجيا من اقتصاد الإغاثة إلى اقتصاد منتج:
    • إعادة فتح الأسواق والمحال والورش والمصانع.
    • منح صغيرة وقروض ميسرة لأصحاب المشاريع المتضررة.
    • إعادة بناء الزراعة والصيد والثروة الحيوانية.
    • برامج تشغيل مؤقتة في إعادة الإعمار.
    • تدريب مهني للشباب والنساء.
    • توفير إمكانية التجارة والوصول إلى الأسواق الخارجية.
    • إعادة بناء البنية التحتية الرقمية والاتصالات.
    • خلق وظائف حقيقية ومستدامة بدلا من الاعتماد الدائم على المساعدات.

    السكن والبنية التحتية

    • لا يكفي بناء بيت فوق أنقاض مدينة مدمرة.
    • هناك حاجة إلى إعادة بناء:
    • الطرق والجسور.
    • شبكات المياه والصرف الصحي.
    • الكهرباء والطاقة.
    • المستشفيات والمدارس والجامعات.
    • البلديات وخدمات النظافة.
    • الاتصالات والإنترنت.

    والأهم أن إعادة الإعمار يجب أن تكون تخطيطا لمدن صالحة للحياة، لا مجرد استبدال مبنى بآخر.

    وهذا يتطلب أن تكون إعادة الإعمار حقا لأهل غزة ومشروعا يشارك فيه أهل غزة أنفسهم، لا مشروعا يفرض عليهم من الخارج أو يختزل في توزيع المساعدات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني رديت تيلقرام واتساب Threads Copy Link
    السابق​هيئة الأسرى: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
    التالي قوات الاحتلال تهدم منزلًا لعائلة الرشق في حي البستان جنوبي المسجد الأقصى المبارك

    قد تكون مهتما بـ

    “المجتمع المدني” يحذر من خطورة رفض التعامل النقدي “الكاش” ويدعو لتدخل حكومي عاجل

    العمل الخيري

    عقب اعتداء مستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي.. انتقادات أميركية وفرنسية

    تقارير

    استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

    اخر الأخبار
    إعلان
    تقارير

    رصاص الاحتلال يلاحق طلبة غزة إلى داخل صفوفهم الدراسية

    أُصيب الطالب أمير أبو سنيمة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تلقيه حصة دراسية داخل خيمته…

    “المجتمع المدني” يحذر من خطورة رفض التعامل النقدي “الكاش” ويدعو لتدخل حكومي عاجل

    عقب اعتداء مستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي.. انتقادات أميركية وفرنسية

    مستوطنون يقطعون 120 شجرة زيتون في كيسان جنوب شرق بيت لحم

    الأكثر قراءة
    تقارير

    رصاص الاحتلال يلاحق طلبة غزة إلى داخل صفوفهم الدراسية

    العمل الخيري

    “المجتمع المدني” يحذر من خطورة رفض التعامل النقدي “الكاش” ويدعو لتدخل حكومي عاجل

    تقارير

    عقب اعتداء مستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي.. انتقادات أميركية وفرنسية

    • الرئيسية
    • مقالات
    • تقارير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ انسان.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟