هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، تجمع عرب العراعرة البدوي شمال شرق القدس، في أعقاب اعتداء مماثل استهدف تجمع المعازي البدوي.
وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو أن مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، اعتدوا مساء أمس على تجمع عرب العراعرة شمال شرق القدس، بعد اعتداء مماثل طال تجمع المعازي البدوي.
وقالت المنظمة إن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنين اثنين بعد تفتيش عدد من مساكن التجمع، الذي يقطنه نحو 500 فلسطيني، مشيرة إلى أن عدة عائلات غادرت المنطقة خلال الفترة الماضية بفعل اعتداءات المستوطنين.
وأضافت أن الاعتداءات تتضمن اقتحام المنازل، ومنع السكان من الرعي والحركة، وقطع المياه والكهرباء، في إطار إجراءات تهدف إلى دفع الأهالي إلى الرحيل عن المنطقة.
وتواجه التجمعات البدوية في محيط مدينة القدس المحتلة لهجمات استيطانية كثيفة، تصاعدت حدتها في الآونة الأخيرة بشكل كبير، في إطار سياسات استيطانية تهويدية تهدف إلى تهجير السكان الأصليين وتقويض استقرارهم على أراضيهم.
وتأتي هذه الهجمات المتصاعدة وسط تحذيرات من وجود مخطط يهدف إلى إعادة رسم الخريطة الديموغرافية للمنطقة بما يخدم توسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي الفلسطينية.
وكثّفت سلطات الاحتلال من إجراءات التضييق بحق هذه التجمعات، من خلال مصادرة مساحات واسعة من الأراضي، وفرض قيود مشددة على البناء، إلى جانب إصدار إخطارات وهدم منازل ومنشآت سكنية، ما يفاقم معاناة العائلات البدوية ويزيد من هشاشة أوضاعها الإنسانية والمعيشية.
