Close Menu
موقع انسان

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اخترنا لك

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    تسجيل الدخ
    موقع انسان
    إشترك
    • الرئيسية
    • اخر الأخبار
    • العمل الخيري
    • تقارير
    • فلسطينو الخارج
    • مقالات
    الأربعاء, أكتوبر 21
    موقع انسان
    الرئيسية » مركز حقوقي: استهداف شرطة غزة يعكس نمطا خطيراً من الهجمات على أشخاص محميين

    مركز حقوقي: استهداف شرطة غزة يعكس نمطا خطيراً من الهجمات على أشخاص محميين

    أغسطس 20, 2026 تقارير

    أعرب مركز غزة لحقوق الإنسان عن إدانته الشديدة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر شرطة البلديات في مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل تسعة مواطنين وإصابة عدد آخر، غالبيتهم من ضباط وأفراد الشرطة الفلسطينية، بينهم طفلة نازحة كانت في محيط المقر المستهدف.

    وقال المركز في بيان له إن فريقه الميداني وثق الجريمة التي ارتكبها الطيران الإسرائيلي عند نحو الساعة 14:30 من بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 19/8/2026، وأسفرت عن مقتل كل من العميد أيمن محمود جندية (47 عاماً)، مدير شرطة محافظة غزة المكلف، والعقيد أسامة هاشم الهجين (43 عاماً)، مدير عمليات شرطة محافظة غزة، والعقيد فاتنة عبد الجبار السحار (42 عاماً)، مدير إدارة الشرطة النسائية بمحافظة غزة، والعقيد إبراهيم عبد الرحمن تمراز (47 عاماً)، والعقيد علاء علي عليان (47 عاماً)، والمقدم حازم جبر خلف (52 عاماً)، والرائد عثمان شحتة أبو سمعان (42 عاماً)، والملازم سماهر مصباح حمادة (39 عاماً)، إضافة إلى الطفلة دانا هيثم الجماصي (13 عاماً)، وهي من النازحين في محيط المقر المستهدف.

    وأشار المركز إلى خطورة التبرير الذي قدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي للهجوم. ففي الوقت الذي أقر فيه بأن المكان المستهدف مركز شرطة مدني عاد ليزعم أن أشخاصاً وصفهم بـ”المخربين” كانوا يعملون من داخله على تنفيذ مخططات ضد قواته وأنهم استغلوا المركز لأغراض عسكرية.

    ونبه إلى أن جيش الاحتلال لم يقدم أي معلومات أو أدلة علنية تثبت هوية هؤلاء الأشخاص أو طبيعة الأفعال التي ينسبها إليهم أو تبرر تحويل مقر شرطة يقع في منطقة مدنية مكتظة إلى هدف لهجوم جوي، في الوقت الذي تؤكد فيه كل الوقائع عدم وجود أي أعمال قتالية من جانب المسلحين الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أشهر طويلة.

    وأكد المركز الحقوقي أن مجرد إطلاق ادعاء بوجود أفراد متورطين في أعمال عدائية داخل منشأة مدنية لا يمنح القوة المهاجمة رخصة لاستهداف المكان بصورة عمياء أو في وقت وموقع يعرّضان المدنيين للخطر.

    وأضاف أنه إذا كان الجيش الإسرائيلي يدعي امتلاكه معلومات محددة عن أشخاص بعينهم فإن عليه أن يثبت أنه اتخذ جميع الاحتياطات الممكنة لتحديدهم واستهدافهم على نحو منفصل إذا كان هناك ما يستوجب ذلك بموجب قواعد الضرورة والتناسب وتجنب إيقاع الخسائر بين المدنيين، مؤكدا أن خطورة المسألة تزداد في ضوء ما تملكه القوات الإسرائيلية من قدرات واسعة في مجال الرصد والمراقبة والاستطلاع والأسلحة الدقيقة.

    ونبّه المركز إلى أن مبدأ التمييز يمثل قاعدة أساسية في القانون الدولي الإنساني. فالمادة 48 من البروتوكول الإضافي الأول تلزم أطراف النزاع بالتمييز في جميع الأوقات بين السكان المدنيين والمقاتلين وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية وتوجيه العمليات حصراً ضد الأهداف العسكرية. كما تنص المادة 51 على الحماية العامة للسكان المدنيين وتحظر توجيه الهجمات ضد المدنيين ما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية.

    وشدد مركز غزة لحقوق الإنسان على أن أفراد الشرطة المدنية في قطاع غزة لا يفقدون صفتهم المدنية لمجرد عملهم لدى الحكومة القائمة في القطاع، فالمعيار في القانون الدولي الإنساني ليس الانتماء الإداري أو الوظيفي إلى سلطة طرف في النزاع وإنما طبيعة الوظيفة الفعلية والسلوك الذي يقوم به الشخص.

    وأشار إلى أن عمل أجهزة إنفاذ القانون يختلف في جوهره عن العمل العسكري، إذ أن وظيفة الشرطة هي حفظ النظام والأمن وخدمة السكان وحمايتهم وليس الانخراط في العمليات القتالية. كما أن أفراد الشرطة يمكن أن يظلوا خاضعين لقواعد حماية المدنيين ما لم يصبحوا جزءاً من القوات المسلحة أو يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية.

    وشدد على أن مجرد كون الشخص شرطياً أو موظفاً في جهاز أمني مدني أو شغله منصباً إدارياً في وزارة الداخلية لا يكفي قانوناً لجعله هدفاً عسكرياً مشروعاً، ولا يمكن نزع الحماية عنه إلا استناداً إلى وقائع محددة تثبت مشاركته المباشرة في الأعمال العدائية أو إدماجه فعلياً في قوة تؤدي وظيفة قتالية مستمرة وفق المعايير القانونية ذات الصلة.

    وأكد أن عبء إثبات وجود هذه الوقائع لا يمكن استبداله بعبارات عامة من قبيل “مخربين” أو “أغراض عسكرية”. كما أن الادعاء اللاحق بوجود نشاط عسكري داخل منشأة مدنية لا يعفي القوة المهاجمة من التزاماتها المتعلقة بالتحقق والتمييز واتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل تنفيذ الهجوم.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني رديت تيلقرام واتساب Threads Copy Link
    السابقاحتجاز وزير القدس لعدة ساعات
    التالي وصول 10 شهداء و25 جريحاً إلى مستشفيات غزة خلال 24 ساعة

    قد تكون مهتما بـ

    “أطباء بلا حدود” تدعو لإزالة القيود عن إدخال المساعدات الطبية إلى غزة

    العمل الخيري

    برنامج الأغذية العالمي يوقف مساعداته لنصف مليون شخص في غزة

    العمل الخيري

    تقرير: استهداف موسم الزيتون يتجاوز سرقة المحصول إلى السيطرة على الأرض

    تقارير
    إعلان
    اخر الأخبار

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    أضرم مستعمرون، فجر اليوم الثلاثاء، النار في النصب الترحيبي عند مدخل قرية برقا، شرق رام…

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    الاحتلال يرحل 20 عائلة من تجمع الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية

    الأكثر قراءة
    اخر الأخبار

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    اخر الأخبار

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    اخر الأخبار

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    • الرئيسية
    • مقالات
    • تقارير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ انسان.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟