قال مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة محمد صالحة إن ” ما يتم الحديث عنه بشأن إنشاء “رفح الخضراء” يعد إعادة تجميع قسري للسكان في منطقة محددة تخضع لسيطرة الاحتلال.
وقال صالحة “ هناك تساؤلات حول الجهة التي ستتولى توفير الخدمات للمنطقة وحمايتها، وحول حرية الحركة فيها”.
وأضاف ” لن تكون هناك أي خدمات يمكن تقديمها لهؤلاء السكان، وهذا يعيد إلى الأذهان تجربة “منظمة غزة الإنسانية” لتوزيع الغذاء، والتي فشلت في ذلك، وراح ضحية الاستهدافات هناك آلاف المواطنين”.
وأشار إلى أن المواطنين لن يتركوا خيامهم للانتقال إلى خيام جديدة، ولن يكون من السهل عليهم ترك أماكن تواجدهم من أجل الغذاء.
