Close Menu
موقع انسان

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اخترنا لك

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام Threads
    تسجيل الدخ
    موقع انسان
    إشترك
    • الرئيسية
    • اخر الأخبار
    • العمل الخيري
    • تقارير
    • فلسطينو الخارج
    • مقالات
    الأربعاء, أكتوبر 21
    موقع انسان
    الرئيسية » نجاح طلبة التوجيهي في غزة.. لماذا أصبح دعمهم الجامعي ضرورة عاجلة؟

    نجاح طلبة التوجيهي في غزة.. لماذا أصبح دعمهم الجامعي ضرورة عاجلة؟

    أغسطس 5, 2026 مثبت

    بقلم الدكتور عصام يوسف رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة

    لا يمكن النظر إلى نتائج الثانوية العامة والنسبة المرتفعة للناجحين في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، بشكل تعليمي مهني فقط، بل إن النظرة أشمل وأوسع من ذلك بكثير.

    فنحن لا نتحدث عن جيل عادي أو ظروف طبيعية، بل نتحدث عن حرب طاحنة وإبادة لم تتوقف، وإن أعلن وقف لإطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فالموت والقصف والنزوح والتدمير يرافق الفلسطينيين في غزة كل يوم وكل دقيقة.

    ونحن نتحدث أيضا عن أكثر من 1100 طالب وطالبة قتلتهم إسرائيل، وكان من المفترض أن يتقدموا للامتحان هذا العام.

    فكيف كان وضع الطلاب والطالبات المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة “التوجيهي” في قطاع غزة بالتحديد؟

    • قصف وخوف ورعب لا يتوقف.
    • نزوح وتشريد، وحياة في الخيام، ومن دون كهرباء أو ماء أو إنترنت.
    • انقطاع مستمر للعملية التعليمية.
    • عدم توفر بيئة دراسية مناسبة، سواء في المدارس المؤقتة “الخيام”، أو في البيت، إن وجد.
    • الفقد؛ فغالبية الطلبة فقدوا أحد أفراد أسرهم، ومنهم من فقد أسرته كاملة ويعيش وحيدا.

    هذا كله جعل التقدم لامتحان “التوجيهي” تحديا يتجاوز كونه استحقاقا تعليميا، ليصبح اختبارا للصمود والإرادة في مواجهة ظروف غير مسبوقة.

    المطلوب في المرحلة المقبلة، وبشكل ضروري وعاجل، تفعيل صناديق الدعم تلك، من خلال لجان متخصصة تعمل على استقطاب المتبرعين والداعمين، ووضع قضية طلبة جامعات غزة على رأس الأولويات

    الاستثمار في الإنسان

    يمثل دعم قطاع التعليم في فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة، استثمارا في الإنسان وفي مستقبل المجتمع الفلسطيني.

    فالتعليم لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يسهم في بناء القدرات، وتعزيز الصمود، وتهيئة جيل قادر على المشاركة في إعادة الإعمار والتنمية، رغم ما تعرض له القطاع من دمار طال المدارس والجامعات والبنية التعليمية.

    إعلان

    ويمكن دعم قطاع التعليم من خلال إعادة بناء وتأهيل المدارس والمؤسسات التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، وتأمين المستلزمات الدراسية والوسائل التعليمية، ودعم المعلمين والكوادر التربوية، وتوسيع برامج التعليم الإلكتروني والتعليم التعويضي لتعويض الفاقد التعليمي، إلى جانب تقديم المنح الدراسية والدعم النفسي والاجتماعي للطلبة، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية لضمان استمرارية العملية التعليمية وتحسين جودتها.

    الدعم الجامعي

    دعم طلبة التوجيهي في المرحلة الجامعية استحقاق مهم، ومطلوب من الجميع، على صعيد المؤسسات والأفراد والهيئات والجهات الحكومية والشعبية.

    • صناديق المنح: إطلاق مبادرات لتغطية الأقساط الفصلية والسنوية، وحماية الطلبة من التسرب الأكاديمي.
    • دعم الجامعات: مساعدة مؤسسات التعليم العالي في غزة على تجاوز أزمتها المالية، وتمكينها من استقبال الأفواج الجديدة.
    • كفالات طلبة العلم: تشجيع الأفراد والمؤسسات على تبني رسوم دراسة الطلبة المتفوقين وغير القادرين.

    والمطلوب في المرحلة المقبلة، وبشكل ضروري وعاجل، تفعيل صناديق الدعم تلك، من خلال لجان متخصصة تعمل على استقطاب المتبرعين والداعمين، ووضع قضية طلبة جامعات غزة على رأس أولويات المؤسسات الدولية والمحلية.

    لم يكن الإقبال على التعليم مجرد سعي للحصول على شهادة، بل تعبيرا عن إيمان عميق بأن بناء الإنسان بالعلم هو أساس بناء المجتمع، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل فلسطين

    الحرب على التعليم من قبل الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن اعتبارها هدفا عاديا ضمن أهداف إسرائيل، بل هي هدف رئيسي وأساسي؛ فهم يعرفون ماذا يعني تدمير التعليم والمؤسسات التعليمية.

    إنهم يريدون جيلا جاهلا غير متعلم يمكن السيطرة على أفكاره، وترويج ما يريدون، ويحاربون الوعي والثقافة الفلسطينية.

    لذلك، يجب المشاركة بقوة في منع ذلك، وفي توفير كل الدعم لإحياء العملية التعليمية في غزة، الأساسية والجامعية أيضا.

    وبعيدا عن سياسات الاحتلال وهدفه في تدمير التعليم، فإن التعليم يعد أيضا جزءا أصيلا من ثقافة الشعب والمجتمع الفلسطيني، وقيمة راسخة توارثتها الأجيال، باعتباره طريقا للعلم والارتقاء وبناء الإنسان.

    وقد ظل الفلسطيني ينظر إلى التعليم بوصفه حقا أساسيا، ووسيلة للحفاظ على الهوية، وتعزيز الصمود، وفتح آفاق المستقبل.

    لذلك، لم يكن الإقبال على التعليم مجرد سعي للحصول على شهادة، بل تعبيرا عن إيمان عميق بأن بناء الإنسان بالعلم هو أساس بناء المجتمع، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل فلسطين وقدرتها على النهوض والتنمية.

    كان التعليم وسيبقى هدفا للأجيال، فهو السلاح، والقوة، والذخيرة للشعوب والمجتمعات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني رديت تيلقرام واتساب Threads Copy Link
    السابقلجنة بغزة تدعو إلى العودة التدريجية للتعليم الوجاهي وإنقاذ العام الدراسي
    التالي الأشغال: توفير مراكز إيواء آمنة للنازحين بغزة يصطدم بشح الأراضي والاحتلال

    قد تكون مهتما بـ

    “أطباء بلا حدود” تدعو لإزالة القيود عن إدخال المساعدات الطبية إلى غزة

    العمل الخيري

    برنامج الأغذية العالمي يوقف مساعداته لنصف مليون شخص في غزة

    العمل الخيري

    تقرير: استهداف موسم الزيتون يتجاوز سرقة المحصول إلى السيطرة على الأرض

    تقارير
    إعلان
    اخر الأخبار

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    أضرم مستعمرون، فجر اليوم الثلاثاء، النار في النصب الترحيبي عند مدخل قرية برقا، شرق رام…

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    الاحتلال يرحل 20 عائلة من تجمع الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية

    الأكثر قراءة
    اخر الأخبار

    مستوطنون يحرقون نصبا ترحيبيا في قرية برقا شرق رام الله

    اخر الأخبار

    “مقاومة الجدار”: 18 اعتداءً على النصب والرموز الفلسطينية في الضفة منذ مطلع العام

    اخر الأخبار

    الاحتلال يواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي

    • الرئيسية
    • مقالات
    • تقارير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ انسان.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟