استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، صباح اليوم، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال تجمعًا للفلسطينيين قرب مفترق دولة في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية بوصول جثامين الشهداء الثلاثة وعدد من المصابين إلى المستشفى المعمداني، عقب إطلاق طائرة مسيّرة من طراز “كواد كابتر” النار باتجاه تجمع للفلسطينيين في المنطقة.
واستشهد شاب متأثراً بجراحه جراء قصفه امس قرب مفترق الشعبية شرق مدينة غزة.
وفي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، أطلقت مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال النار بصورة مباشرة على مخيم مدرسة الزهراء، الذي يؤوي نازحين فلسطينيين، ما أدى إلى إصابة فلسطيني بجروح.
وفي شمال قطاع غزة، أطلقت آليات قوات الاحتلال المتمركزة شمال بيت لاهيا قنابل إنارة بكثافة في سماء المنطقة، بينما فتحت آليات جيش الاحتلال المتمركزة قرب مصنع الدواء، شرقي دير البلح، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المناطق الشرقية.
ويأتي القصف في إطار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع استمرار الإبادة الجماعية في غزة، التي تشمل القصف وإطلاق النار واستهداف الفلسطينيين والنازحين في مختلف مناطق القطاع.
وكان 14 فلسطينيًا قد استشهدوا خلال استهدافات متفرقة نفذتها قوات الاحتلال خلال الساعات السابقة، بينهم سبعة شهداء سقطوا في غارة استهدفت تجمعًا للفلسطينيين خلال تشييع أحد الشهداء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، لترتفع الحصيلة خلال أقل من 24 ساعة إلى 17 شهيدًا.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء الإبادة الجماعية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,250 شهيدًا و173,751 مصابًا، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
